الدكتور محمد الأحمدي يكشف حقيقة تجدد خلايا الجلد تلقائيا كل 30 يوما وعدم الحاجة لعمليات الصنفرة المجهدة

الدكتور محمد الأحمدي يكشف حقيقة تجدد خلايا الجلد تلقائيا كل 30 يوما وعدم الحاجة لعمليات الصنفرة المجهدة

هل يحتاج جسم الإنسان فعلياً إلى تدخلات صناعية مثل "الصنفرة" لتجديد خلايا البشرة؟

وفي هذا الإطار، يؤكد الدكتور محمد الأحمدي، أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني، أن جسم الإنسان يجدد جلده بالكامل تلقائياً كل 30 يوماً؛ الأمر الذي يلغي الحاجة لوسائل التقشير المجهدة للبشرة، لا سيما وأن هذه العملية الحيوية تجري بشكل آلي ومستمر دون توقف.

الآلية البيولوجية لتجديد خلايا الجلد يومياً

يرصد الدكتور محمد الأحمدي تفاصيل حيوية تجري داخل أجسادنا، موضحاً أن هناك صراعاً مستمراً بين الموت والحياة في خلايا الجلد؛ إذ يفقد الإنسان يومياً عدداً ضخماً من الخلايا، وزاد الأحمدي مبيناً أن "هناك ما يقارب من 30 – 40 ألف خلية جلدية تموت وتحيا في جسم الإنسان يوميا، وتجدد نفسها" بشكل آلي تماماً.

حقيقة الحاجة لعمليات "الصنفرة" والتقشير

يوضح المختص خلال مداخلة تلفزيونية مع قناة «السعودية» أن هذه الدورة الحيوية تجعل التدخلات الخارجية غير ضرورية في الغالب، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المدة الزمنية التي يستغرقها الجسم لاستبدال طبقة الجلد الخارجية بالكامل هي شهر واحد فقط لا غير، كما استطرد الأحمدي موضحاً: "في خلال 30 يوما يكون الإنسان قد غير جلده بالكامل، ما يؤكد عدم الحاجة إلى ما يسمى بالصنفرة أو أي شئء أخر".

تحذيرات صحية من مخاطر "التسمير" وأشعة الشمس

ينبه الدكتور الأحمدي من الانسياق خلف ممارسات "التسمير" أو ما يعرف بـ (التان)، مشدداً على أنها تسبب أضراراً بالغة للأنسجة الجلدية، علاوة على ذلك، أشار الأحمدي إلى أن "التسمير يدمر الجلد"، لافتاً إلى أن التعرض المباشر وغير المدروس لأشعة الشمس يعد عاملاً مدمراً للبشرة؛ باعتبار أن هذه الممارسات تؤدي إلى تسريع ظهور علامات الشيخوخة المبكرة، فضلاً عن مساهمتها بشكل مباشر في ظهور التجاعيد العميقة وتضرر خلايا الجلد.

أهمية التوازن بين الوقاية والتعرض للشمس

تظهر التقارير الطبية حاجة ملحة للموازنة بين حماية الجلد من التلف وبين الحصول على العناصر الغذائية الضرورية مثل فيتامين (د)، وفي هذا الصدد، يرى الخبراء أن الالتزام بالمواعيد المحددة للتعرض للشمس يضمن الحفاظ على سلامة الخلايا التي تتجدد بمعدل 40 ألف خلية يومياً، إضافة إلى أن هذا الوعي يساهم في تجنب الشيخوخة المبكرة مع ضمان كفاءة العمليات الحيوية التي تجري داخل الجسم بانتظام وفق الدورة الطبيعية.

توثيق نصائح الدكتور محمد الأحمدي

تأتي هذه التصريحات لرفع مستوى الوعي الصحي وتصحيح المفاهيم الشائعة حول العناية بالبشرة والتعامل مع العوامل البيئية المختلفة، إذ يتابع المهتمون بالشأن الصحي هذه التوجيهات لضمان تقديم أفضل النصائح الوقائية المبنية على أسس علمية دقيقة، وختاماً، نستعرض فيما يلي المداخلة التي بثت عبر قناة السعودية، والتي تلخص هذه الحقائق العلمية حول تجدد الجلد:

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط