حددت وزارة الصحة السعودية معايير اختيار الأنظمة الغذائية المناسبة للجسم بناءً على الحالة الصحية، مؤكدةً في الوقت ذاته ضرورة الاستشارة الطبية المسبقة لضمان فعالية الحميات العلاجية المتبعة وتجنب أي مضاعفات، كما أوضحت الوزارة أن تحديد المسار الغذائي يجب أن يخضع لتقييم شامل من قبل الطبيب المختص ليتوافق مع الاحتياجات البيولوجية للفرد.
| النظام الغذائي | الهدف والتشخيص الطبي |
|---|---|
| نظام داش (DASH) | التحكم في مستويات ضغط الدم وإدارتها بشكل سليم. |
| نظام البحر الأبيض المتوسط | تحسين جودة الحياة الصحية لمرضى القلب. |
| نظام لوفودماب (Low FODMAP) | التعامل مع اضطرابات الجهاز الهضمي ومشاكل القولون. |
| نظام بورتفوليوم (Portfolio) | الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في مستويات الكوليسترول والدهون. |
ضوابط اختيار الأنظمة الغذائية وفق توجيهات الصحة
أوضحت وزارة الصحة، عبر حسابها الرسمي "عش بصحة" على منصة (إكس)، أن تحديد النظام الغذائي الأنسب لا يعتمد على الاجتهاد الشخصي، بل يجب أن يخضع لمعايير علمية دقيقة، إضافةً إلى ذلك، شددت الوزارة على أن الخطوة التأسيسية قبل البدء في اتباع أي حمية هي مراجعة الطبيب المختص لإجراء تقييم شامل للحالة الصحية، بما يساهم في اختيار المسار الغذائي الذي يحقق الأهداف الصحية المنشودة.
وفي سياق ذي صلة، يأتي هذا التوجيه في إطار جهود الوزارة لرفع الوعي حول أهمية التغذية العلاجية، مع التأكيد على أن كل جسم يمتلك خصائص تتطلب نمطاً غذائياً معيناً، وهو ما يجعل الاستشارة الطبية "صمام أمان لضمان عدم تأثر الوظائف الحيوية سلباً نتيجة اتباع أنظمة غير ملائمة".
تصنيف الحميات العلاجية وأهدافها السريرية
استعرضت وزارة الصحة قائمة بالأنظمة الغذائية المعتمدة التي تُحدد بناءً على التشخيص الطبي، إذ تشمل هذه الأنظمة نظام داش للتحكم في مستويات ضغط الدم، ونظام البحر الأبيض المتوسط الذي يستهدف تحسين جودة الحياة الصحية لمرضى القلب، وإلى جانب ذلك، تضمنت القائمة نظام لوفودماب للتعامل مع اضطرابات الجهاز الهضمي والقولون، ونظام بورتفوليوم للحالات التي تعاني من اضطرابات الكوليسترول والدهون.
تفاصيل الأنظمة الغذائية العلاجية من "عش بصحة"
توضح وزارة الصحة أن نظام "بورتفوليوم" يعتمد على أربعة مكونات أساسية تشمل بروتين الصويا، والألياف القابلة للذوبان، والمكسرات، والستيرول النباتي لخفض الكوليسترول الضار، بينما يُعد نظام "لوفودماب" وسيلة علاجية مؤقتة للتحكم في أعراض القولون العصبي عبر تقييد الكربوهيدرات القابلة للتخمر التي تسبب الانتفاخ. Ajel.
ومن جهة أخرى، جاء هذا الإعلان المنشور في ضمن جهود تعزيز التغذية العلاجية، إذ تهدف الوزارة إلى دمج هذه الحميات في الخطة العلاجية لمرضى الحالات المزمنة، بما يساهم في تحسين النتائج السريرية وتقليل الاعتماد على الأدوية تحت إشراف طبي دقيق.
الأثر العملي للتغذية العلاجية على المرضى
أشارت وزارة الصحة إلى أن الهدف من دمج هذه الأنظمة ضمن الخطط العلاجية هو تحسين الحالة الصحية العامة بشكل ملموس، وفي هذا الإطار، ترى الوزارة أن الالتزام بهذه الحميات قد يساهم في تقليل العبء الدوائي على المريض عند تحقيق النجاح في إدارة الحالة عبر الغذاء، مما يعزز من كفاءة العملية العلاجية ويقلل من الاعتماد الكلي على العقاقير الطبية في بعض الحالات المزمنة.
ومن جانبه، يرتبط نجاح هذه الأنظمة بمدى الالتزام بالمعايير التي يحددها الأطباء وأخصائيو التغذية، لكون هذه الحميات تعمل كجزء لا يتجزأ من منظومة الرعاية الصحية الشاملة التي تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطن والمقيم من خلال تبني أنماط غذائية قائمة على أسس علمية وموثقة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!