مع تزايد الاعتماد على التحضير المنزلي المكثف للوجبات، أصدر المختص في علوم الأغذية مشوح المشوح، اليوم 9 يونيو الجاري، تحذيراً صحياً عاجلاً بشأن المخاطر الجسيمة المرتبطة باستخدام أدوات التقطيع المشتركة لتجهيز اللحوم والخضروات داخل المطابخ المنزلية، وأوضح المشوح خلال ظهوره في برنامج "يا هلا" عبر قناة روتانا خليجية أن هذه الممارسة هي المحرك الأساسي لحالات التسمم الغذائي، واصفاً إياها علمياً بـ "التلوث الخلطي" الذي يهدد سلامة الوجبات بشكل مباشر.
| المجال الصحي | التوصيات الوقائية (يونيو 2026) |
|---|---|
| أدوات التقطيع | تخصيص أدوات مستقلة لكل فئة (لحوم نيئة مقابل خضروات ومطبوخ) |
| إعادة تسخين الطعام | تُنفذ لمرة واحدة فقط لتجنب الفساد الحيوي السريع |
| نوع ألواح التقطيع | يُفضل البلاستيك أو السيراميك لسهولة التطهير ومنع تراكم الميكروبات |
| المنطقة الحرارية الخطرة | تجنب بقاء الأغذية في درجة حرارة بين 5 و60 درجة مئوية |
مخاطر "التلوث الخلطي" في المطبخ المنزلي
أكد المختص مشوح المشوح ضرورة الفصل التام بين الأطعمة المطبوخة وتلك النيئة، مشدداً على تخصيص أدوات تقطيع متميزة لكل فئة لضمان عدم انتقال البكتيريا المجهرية العابرة للأسطح، كما لفت إلى أن الميكروبات تمتلك قدرة عالية على الاستقرار فوق أسطح السكاكين والمعدات لفترات زمنية طويلة، مما يجعل الأدوات المشتركة مصدراً دائماً للعدوى في حال غياب التمييز البصري والمادي بينها.
وإلى جانب ذلك، حذر المشوح من ممارسة إعادة تسخين الطعام لأكثر من مرة واحدة، مؤكداً أن هذه العملية "ليست ممارسة آمنة" وتضاعف من مخاطر الفساد الحيوي السريع للمواد الغذائية، إذ يساهم اتباع هذه القواعد في تقليل احتمالات الإصابة بالنزلات المعوية الحادة الناتجة عن تلوث الأسطح، فضلاً عن تعزيز كفاءة الإنفاق الصحي الأسري عبر تلافي مسببات الأمراض.
المعايير الوقائية واختيار الأدوات الصحية
ترتبط هذه التحذيرات بالواقع الإحصائي الذي يكشف أن ممارسات التداول الخاطئة داخل المنازل تقف وراء أغلب الإصابات المسجلة، مما يضع مسؤولية مباشرة على عاتق المستهلك في اتباع الإرشادات الرسمية، وفي هذا الصدد، دعا المشوح إلى تجنب استخدام الألواح الخشبية التي قد تمتص السوائل الحيوية الحاملة للبكتيريا، موصياً باستبدالها بأدوات مصنوعة من البلاستيك أو السيراميك لضمان سهولة التطهير ومنع تراكم الميكروبات في الشقوق.
ومن جهة أخرى، أشار المختص إلى أن الالتزام بمنع بقاء الأغذية في "المنطقة الخطرة" التي تتراوح بين 5 و60 درجة مئوية يؤدي إلى تقليص فرص نمو المستعمرات البكتيرية، الأمر الذي يساهم في بناء ثقافة غذائية تحمي المجتمع من مخاطر الأوبئة المنقولة عبر الغذاء، خاصة في فترات الذروة الاستهلاكية مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال شهر يونيو.
معايير "الغذاء والدواء" للوقاية من التلوث الخلطي
تؤكد الهيئة العامة للغذاء والدواء أن ألواح التقطيع تعد من أكثر الأسطح تسبباً في تلوث الغذاء، ناصحة باستخدام الأسطح غير المسامية مثل البلاستيك أو السيراميك لسهولة تنظيفها مقارنة بالخشبية، كما شددت الهيئة على ضرورة تخصيص لوح للمنتجات الجاهزة للأكل وآخر للحوم النيئة، مع أهمية استبدال الأدوات فور ظهور تشققات قد تأوي الميكروبات. Jfranews.
ومن الجدير بالذكر أن هذه التوصيات تأتي في ظل إحصاءات كُشف عنها في تشير إلى أن نحو 70% من حالات التسمم الغذائي ناتجة عن ممارسات منزلية خاطئة، إذ يساهم بقاء الطعام في "المنطقة الخطرة" حرارياً (بين 5 و60 درجة مئوية) في تكاثر البكتيريا بشكل متسارع، مما يضاعف مخاطر التلوث الخلطي عند استخدام أدوات مشتركة. Ghrannews.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!