حذرت أخصائية التغذية وجدان قطب من تزايد الاعتماد على المنصات الرقمية كمصدر للأنظمة الغذائية، مشيرة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تسببت في تداول نصائح عشوائية تخلط بين الصواب والخطأ، مما أبعد طالبي التغذية عن العيادات الطبية والمختصين.
خطر المحتوى غير الموثوق
ترصد الأوساط الطبية تغيراً ملحوظاً في نمط استقاء المعلومات الصحية، حيث باتت المنصات الرقمية بديلاً للعديد من الباحثين عن الحميات.
ومن جهتها، قالت أخصائية التغذية وجدان قطب: "إن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في انتشار حميات غذائية بشكل غير موثوق".
بناءً على ذلك، يشكل هذا التوجه تحدياً صحياً مباشراً في ظل تدفق المعلومات غير المدققة وسهولة الوصول إليها.
غياب الفحوصات والتحاليل
تشهد العيادات المتخصصة تراجعاً في اتباع الإجراءات الطبية المسبقة للأنظمة الغذائية مقارنة بالفترات الماضية.
وفي سياق متصل، أضافت بمداخلة عبر أثير «إذاعة الإخبارية»: "أن طالبي الحمية الغذائية في السابق كانوا يتوجهون إلى طبيب أو أخصائي تغذية يطبق نظام غذائي بناء على التحاليل الطبية".
ترتيباً على ما سبق، تعكس هذه الممارسة السابقة التزاماً بالمعايير الطبية التي تعتمد على دراسة الحالة الفردية وإجراء الفحوصات اللازمة قبل إقرار أي حمية.
لغط المعلومات العشوائية
وأكملت الأخصائية: "أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في تداول نصائح غذائية غير موثوقة بعيدا عن المختصين وبشكل عشوائي مع سهولة الوصول إلى المعلومات التي بينها الصحيح وبينها الخاطئ؛ مما أدى إلى لغط كثير".
وفي ضوء ذلك، يواجه المتلقي عقبة مستمرة في فرز هذا الكم من المحتوى المتاح للجميع، مما يرفع من معدلات اتباع أنظمة غير ملائمة صحياً.
إحصاءات رسمية تحذر من المعلومات المضللة
أظهرت إحصائيات حديثة معلنة في 10 يونيو 2026 أن 86% من البالغين يستقون نصائحهم الطبية من مؤثرين عبر الإنترنت قبل استشارة الطبيب، إضافةً إلى ذلك، حذرت وزارة الصحة من «وباء المعلومات المضللة»، مبينة أن 67% من المعلومات المتداولة حول المكملات الغذائية تروج لأغراض تجارية بحتة، بينما تفتقر 45% من النصائح على منصات الفيديوهات القصيرة لأي دقة علمية. Ajel
ومن جانب آخر، أثمرت جهود رصد المنشورات التي تقدم نصائح تغذية ومعلومات طبية مغلوطة على المنصات الرقمية عن كشف ممارسات غير قانونية على أرض الواقع في 8 يونيو 2026، وقد أسفر التتبع عن إغلاق عيادة تديرها مدعية تعمل كـ«أخصائية تغذية» تبين أنها لا تحمل أي مؤهل طبي، حيث تمت إحالتها للنيابة العامة لمواجهة الإجراءات القانونية. اليوم السابع
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!