حنان الخياط تحذر الأسر من الضغوط النفسية على الأبناء خلال اختبارات يونيو 2026

حنان الخياط تحذر الأسر من الضغوط النفسية على الأبناء خلال اختبارات يونيو 2026

حذرت المستشارة التعليمية والتربوية حنان الخياط الأسر من ممارسة الضغوط النفسية على الأبناء خلال فترة الاختبارات الدراسية الجارية في يونيو 2026، مؤكدة أن هذه الضغوط تؤثر بشكل سلبي مباشر في ثقة الطلاب بأنفسهم وتوازنهم النفسي.

تأثير الضغوط الأسرية على التحصيل الدراسي

خلال مداخلة رسمية عبر قناة الإخبارية، أكدت الخياط أن مستويات القلق تتفاقم لدى الطلبة نتيجة التعامل غير المدروس من قبل بعض أولياء الأمور في هذه الفترة الحرجة، إذ أوضحت أن الحالة النفسية المستقرة للطالب تعد ركيزة أساسية لضمان جودة التحصيل العلمي والاستيعاب الدراسي، وبناءً على ذلك، قد يعيق التدخل الأسري السلبي المسيرة التعليمية ويقلل من قدرة الطالب على التركيز الذهني المطلوب.

وفي هذا الصدد، دعت المستشارة الأسر إلى ضرورة تفهم طبيعة المرحلة الحالية وتوفير الدعم المعنوي اللازم للأبناء بعيداً عن أجواء التوتر، كما شددت على أن الهدف من العملية التربوية هو بناء جيل واثق من قدراته العلمية والعملية، مع ضرورة اتباع إرشادات المختصين لضمان مرور فترة الاختبارات دون آثار نفسية جانبية قد تلازم الطلاب مستقبلاً.

أخطاء تربوية جسيمة خلال فترة الاختبارات

حددت الخياط مجموعة من الأخطاء التربوية التي تقع فيها بعض الأسر وتؤدي إلى تراجع أداء الطلاب في الاختبارات الحالية، وقالت حنان الخياط: "من الأخطاء التي تقع فيها بعض الأسر رفع سقف التوقعات بشكل غير واقعي بما لا يتناسب مع قدرات وإمكانيات الطالب".

وإلى جانب ذلك، طالبت بضرورة تقدير الجهد المبذول من الطالب وعدم اختزال النجاح في النتائج الرقمية والدرجات النهائية فقط، محذرة من تحويل المنازل إلى بيئات مشحونة بالتوتر والقلق المستمر، علاوة على تنبيهها إلى خطورة إهمال الاحتياجات الجسدية والفسيولوجية للطلاب، مثل التغذية الصحية المتوازنة، كما شددت على أهمية تخصيص فترات راحة كافية ومنظمة تمكنهم من استعادة نشاطهم الذهني والبدني بشكل دوري، نظراً لما يساهم به التوازن بين ساعات المذاكرة والراحة في رفع كفاءة الاستيعاب.

سياق الاختبارات المركزية لوزارة التعليم

تتزامن هذه النصائح والتحذيرات التربوية مع انطلاق الاختبارات المركزية التي تعتمدها وزارة التعليم لرصد مستويات التحصيل الدراسي في مختلف مناطق المملكة، وتهدف هذه الاختبارات الوطنية إلى تشخيص نقاط القوة والضعف في المنظومة التعليمية لتحسين نواتج التعلم وتطويرها وفق الخطط المعتمدة، إذ يشدد المختصون على أن استقرار البيئة المنزلية هو الضمانة الأساسية لنجاح هذه الأدوات التقويمية.

الاختبارات المركزية وتحذيرات من "المقارنة بالأقران"

تأتي هذه النصائح بالتزامن مع إجراء الاختبارات المركزية التي تعتمدها وزارة التعليم لرصد نقاط القوة والضعف لدى الطلاب وتحسين نواتج التعلم، لاسيما وأن المختصين يشددون على أن البيئة المنزلية المستقرة هي الضمانة الأساسية لنجاح هذه الأدوات التقويمية وتحقيق أهدافها التطويرية. Saadalsahli.

ومن جهة أخرى، تضمنت التحذيرات التربوية الإضافية النهي الصريح عن ممارسات مثل "التهديد بالعقاب" أو "المقارنة المستمرة مع الأقران"، لما لها من أثر مباشر في إضعاف الدافعية وتوليد مشاعر الإحباط، مع التأكيد على أن الهدف الجوهري من التقييم هو تشخيص الواقع التعليمي وليس مجرد رصد الدرجات النهائية.

وعقب هذه التوجيهات، حذر الخبراء من ممارسات سلبية أخرى مثل التهديد بالعقاب أو المقارنة المستمرة للطلاب مع أقرانهم في المحيط الاجتماعي أو الأسري، لما تؤدي إليه هذه الممارسات من إضعاف الدافعية الذاتية للتعلم وتوليد مشاعر من الإحباط لدى الأبناء، وأوضحت التقارير التربوية أن الهدف الجوهري من التقييمات الوزارية هو تشخيص الواقع التعليمي الفعلي لا مجرد رصد الدرجات، وبذلك يساهم الفهم الواعي لهذه الأهداف في تخفيف حدة الضغوط النفسية داخل الأسر السعودية خلال فترة الاختبارات.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒