يضعك هذا التحذير الصحي الصارم أمام مسؤولية مباشرة تجاه سلامتك الجسدية؛ إذ يتطلب اتخاذ أي قرار متعلق بالنمط الغذائي أو العلاجي التحقق من استناده إلى براهين طبية معتمدة، وذلك لتجنب مضاعفات صحية قد تؤدي إلى تدهور مفاجئ في المؤشرات الحيوية للجسم.
وفي تفاصيل هذا الموقف الرسمي، حذر الدكتور إبراهيم الزهراني، مدير إدارة الصحة العامة والمجتمعية في تجمع الشرقية الصحي، اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، من التبعات الصحية الخطيرة لاتباع ما يسمى "نظام الطيبات" الغذائي، كما أوضح الزهراني، خلال مداخلة عبر أثير إذاعة "العربية إف إم"، أن المبدأ الأساسي في الرعاية الصحية يتمثل في أن "أي وسيلة علاجية يجب أن تخضع للدليل العلمي والبرهان، وعدم الاعتماد على ادعاءات مؤسسة على تجارب شخصية"، وهو ما يشير إلى خطورة تحويل القناعات الفردية غير المختبرة إلى بروتوكولات عامة تهدد سلامة المرضى.
ومن جانبه، توقع الزهراني أن يسهم هذا التنبيه في تعزيز اليقظة المجتمعية تجاه الادعاءات العلاجية غير الرسمية، حيث حث المرضى على ضرورة "ألا يجعل صحته ميداناً للتجربة"، مؤكداً أن الغذاء الصحي يمثل عنصراً داعماً للعملية العلاجية لكنه "لا يلغي دور الطبيب ولا يحل مكانه" في تشخيص الأمراض أو وصف الأدوية، وإلى جانب ذلك، شدد على أن أي قرار يتعلق بتعديل أو إيقاف الأدوية يتطلب حتماً "الرجوع إلى الطبيب المختص"؛ لضمان عدم حدوث تداخلات دوائية أو انتكاسات ناتجة عن نقص العناصر الأساسية التي توفرها العقاقير الطبية المعتمدة.
المعايير العلمية والموقف الرسمي من نظام الطيبات
يأتي هذا التحذير في سياق أوسع يتعلق بالأمن الصحي الوطني، إذ يتناغم مع معطيات ميدانية كشفت عنها وزارة الصحة السعودية ضمن حملة "ليس كل ما يُتداول علاجاً"، وقد رصدت الحملة حالات صحية حرجة استدعت التنويم في أقسام العناية المركزة نتيجة التوقف عن تناول أدوية حيوية مثل "الإنسولين" بناءً على تصنيفات غذائية غير طبية، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً للحياة، إضافةً إلى ذلك، يعكس هذا التنسيق المشترك بين التجمعات الصحية والوزارة ضرورة التمسك بالاستشارات الطبية الرسمية لتجنب المضاعفات المزمنة التي قد تنجم عن نصائح مضللة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
حملة "ليس كل ما يُتداول علاجاً" ومخاطر نظام الطيبات
تزامن تصريح تجمع الشرقية الصحي مع تحذير رسمي أصدرته وزارة الصحة السعودية في ، ضمن حملة "ليس كل ما يُتداول علاجاً"، حيث رصدت الوزارة حالات صحية حرجة استدعت التنويم في أقسام العناية المركزة نتيجة التوقف عن تناول "الإنسولين" وأدوية الأمراض المزمنة اتباعاً لنظام "الطيبات"، وفي ضوء ذلك، أكدت الوزارة أن هذا النظام يفتقر للأدلة العلمية الكافية، محذرة من الانسياق وراء تصنيفات الأغذية غير المستندة إلى أسس طبية معتمدة. Ramallah.
وفي سياق ذي صلة، يهدف هذا التحرك الرسمي إلى مواجهة انتشار الادعاءات العلاجية المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وللتأكيد على أن الغذاء المتوازن يدعم الصحة العامة لكنه لا يمثل بديلاً آمناً عن البروتوكولات العلاجية التي يقررها الأطباء المختصون.
كما يمكنكم الاطلاع على تفاصيل إضافية حول التوعية الصحية عبر الرابط التالي:
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!