أعلنت وزارة الصحة اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 عن حزمة من المزايا الصحية والمهنية المباشرة الناتجة عن أخذ فترات راحة قصيرة ومنتظمة خلال ساعات العمل الرسمية، إذ أكدت الوزارة أن هذه الخطوة الإجرائية تسهم بشكل فعال في تعزيز قدرة الموظف على مواصلة أداء مهامه الوظيفية بكفاءة عالية ومستمرة.
| المعيار الصحي | التفاصيل المقترحة من وزارة الصحة |
|---|---|
| مدة الاستراحة القصيرة | 5 دقائق |
| التكرار الزمني | مرة واحدة كل ساعة عمل متواصلة |
| الهدف الرئيسي | تجديد النشاط البدني والذهني وتحسين جودة المخرجات |
| التأثير الوقائي | منع الإجهاد المفرط والتقليل من الأخطاء الناتجة عن التعب |
تفاصيل مبادرة وزارة الصحة ومدد الاستراحة المقترحة
حددت الوزارة، عبر حسابها الرسمي «عش بصحة» في منصة (إكس)، المعايير الزمنية المثالية لهذه الاستراحات بواقع خمس دقائق من التوقف عن العمل مقابل كل ساعة من الجهد المتواصل، وفي هذا الصدد، ذكرت المنصة الصحية أن "أخذ استراحة قصيرة لمدة خمس دقائق كل ساعة، يؤدي إلى الرجوع إلى العمل بتركيز أعلى وطاقة أفضل تنعكس على جودة العمل".
ومن جانبها، بينت الوزارة أن الموظف يحصل من خلال هذه الدقائق المعدودة على طاقة متجددة تنعكس آثارها مباشرة على دقة وجودة العمل المنجز في الفترات التالية، إلى جانب ذلك، لفتت إلى أن التوقف القصير يمنح الدماغ فرصة ضرورية لاستعادة التوازن الكيميائي والفيزيائي قبل الشروع في تنفيذ التزامات جديدة، معتبرة أن هذه الاستراحة تمثل استثماراً ناجحاً في الوقت لرفع معدلات الإنجاز الفردي والمؤسسي.
تأثير العمل المتواصل على مستويات الإجهاد والإنتاجية
أردفت وزارة الصحة أن أخذ هذه الفواصل المنتظمة يعمل على تخفيف مستويات الإجهاد البدني المتراكم ويقلل من حدة الضغوط النفسية التي قد تفرضها طبيعة المهام الوظيفية، وترتيباً على ذلك، حذرت الوزارة من أن الاستمرار في العمل لساعات طويلة دون انقطاع يؤدي بشكل مباشر إلى تراجع تدريجي في مستويات الإنتاجية العامة وضعف القدرة على التركيز.
ومن جهة أخرى، أوضحت الوزارة أن الإرهاق الذهني المستمر يستهلك مخزون الطاقة لدى الفرد ويؤثر سلباً على جودة القرارات المتخذة خلال اليوم الدراسي أو العملي، وبناءً عليه، دعت الوزارة كافة الموظفين والعاملين إلى ضرورة تبني هذه العادات الصحية الوقائية لضمان استدامة التميز المهني والحفاظ على السلامة العامة، وفي ختام بيانها، أكدت الوزارة أن العمل المتواصل يمثل عبئاً قد يضعف المخرجات النهائية ويؤدي إلى شعور مبكر بالاحتراق الوظيفي، مشددة على أن التوازن الدقيق بين متطلبات العمل وحاجة الجسم للراحة هو الركيزة الأساسية للنجاح.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!