أوضحت اختصاصية العلاج النفسي مها الدوسري، في حديثها لقناة «الإخبارية»، تأثير الاضطراب الوجداني "ثنائي القطب" على المصابين به، فضلاً عن انعكاساته المباشرة على مسار حياتهم اليومية.
الدعم المؤسسي والطبي لاضطراب ثنائي القطب
تُصنف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية «الاضطراب الوجداني ثنائي القطب» ضمن الحالات المشمولة بخدمة تقييم الإعاقة لتوفير الدعم اللازم للمصابين، بناءً على ذلك، يُمنح المريض الذي يثبت حالته بتقرير من مستشفى حكومي، شريطة استمراره في العلاج والمتابعة لأكثر من سنتين، دعماً رسمياً يشمل إعانة مالية، وتخفيضاً لأجور الإركاب، إضافةً إلى إعفاء من رسوم التأشيرات. Ajel
في سياق ذي صلة، يوضح المتخصصون من الناحية الطبية أن نوبات الهوس المرافقة للاضطراب تتسبب في إضعاف علاقات الفرد الاجتماعية وأدائه الوظيفي بشدة نتيجة التفكير السريع وصعوبة السيطرة على النشاط المفرط، غير أن التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج المنتظم وسط بيئة داعمة، يُعدان من العوامل الحاسمة لتمكين المريض من التحكم الفعال في الأعراض، وبالتالي مواصلة حياته بشكل طبيعي. Mayoclinic
تصحيح المفاهيم الخاطئة حول قدرات المصابين
أشارت الدوسري إلى أن "الاضطراب الوجداني ثنائي القطب قد يؤثر في العمل والعلاقات الاجتماعية، لكن الوعي والدعم يساعدان المصاب على النجاح والإبداع".
إلى ذلك، أكملت الاختصاصية بيانها مؤكدة أن "من بين المفاهيم الخاطئة أن المصاب بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب لا يعمل، بينما توجد – حول العالم – حالات كثيرة واصلت أعمالها نتيجة تفهم ذلك الاضطراب والتدخلات العلاجية النفسية الملائمة".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!