حصلت جامعة حفر الباطن على تصنيف ضمن الفئة (401-600) عالمياً في التقييم العام لتصنيف التايمز للتأثير لعام 2026، وذلك من أصل 1,646 جامعة شملها التقييم تمثل 116 دولة وإقليماً حول العالم.
| هدف التنمية المستدامة | المركز العالمي |
|---|---|
| الهدف السادس (المياه النظيفة والصرف الصحي) | 18 |
| الهدف الرابع (التعليم الجيد) | 49 |
| الهدف الثامن (العمل اللائق ونمو الاقتصاد) | 101-200 |
| الهدف التاسع (الابتكار الصناعي والبنية التحتية) | 101-200 |
| الهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف) | 201-300 |
| الهدف السابع (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة) | 301-400 |
مراكز الجامعة في أهداف التنمية المستدامة
سجلت جامعة حفر الباطن أرقاماً متقدمة في عدد من أهداف التنمية المستدامة المعتمدة ضمن منهجية التصنيف؛ حيث جاءت في المركز 18 عالمياً في الهدف السادس الخاص بـ"المياه النظيفة والصرف الصحي"، بينما حققت المركز 49 عالمياً في المسار الأكاديمي للهدف الرابع المخصص لتقييم "التعليم الجيد".
الفئات التصنيفية للابتكار والاقتصاد والطاقة
صُنفت الجامعة في فئات متعددة شملت الجوانب الصناعية والاقتصادية والبيئية والمؤسسية، إذ تواجدت ضمن الفئة (101-200) عالمياً في الهدف التاسع الذي يركز على "الابتكار الصناعي والبنية التحتية"، وكذلك في الهدف الثامن المتعلق بـ"العمل اللائق ونمو الاقتصاد".
علاوة على ذلك، جاءت الجامعة ضمن الفئة (201-300) عالمياً على صعيد التعاون والبيئة في الهدف السابع عشر المتمثل في "عقد الشراكات لتحقيق الأهداف"، كما صُنفت ضمن الفئة (301-400) عالمياً في الهدف السابع الذي يقيس أداء المؤسسات في توفير "طاقة نظيفة وبأسعار معقولة".
الركائز الأربع لقياس الأداء الأكاديمي
يرتكز التقييم الصادر عن مؤسسة التايمز للتعليم العالي على أربعة معايير رئيسية تقيس الأداء المؤسسي، وتتمثل في: البحث العلمي، الإدارة الرشيدة، التواصل المجتمعي، والتدريس.
وبدورها، تشكل هذه العناصر الركائز الأساسية المعتمدة لقياس أثر الجامعات في دعم مجالات الاستدامة، حيث تُستخدم لتقييم إسهام المؤسسات التعليمية في مواجهة التحديات التنموية على النطاقات المحلية والإقليمية والدولية.
مراكز الجامعات السعودية في تصنيف 2026
حققت جامعة الملك فيصل المرتبة 35 عالميًا لتتصدر جامعات المملكة ومجلس التعاون الخليجي في تقييم التايمز لتأثير الاستدامة 2026، ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لمسار تصاعدي نقل الجامعة من المركز 99 عالميًا خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مما يعكس تطورها المؤسسي الفاعل في مجالات التنمية المستدامة. Jeeltoday
ومن جهة أخرى، سجلت جامعة القصيم قفزة نوعية بتقدمها 100 مرتبة لتصل إلى الفئة (201-300) عالميًا في ذات التصنيف لعام 2026، مؤكدةً أن هذا التقدم يعزز مكانتها الرائدة في مجالات الاستدامة والأثر المجتمعي، ويؤكد نجاحها في بناء نموذج جامعي مستدام يساهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وكالة الأنباء السعودية (واس)
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!