استهداف ناقلتي نفط سعودية وقطرية في مضيق هرمز وإدانات عربية ودولية واسعة للتصعيد الإيراني

استهداف ناقلتي نفط سعودية وقطرية في مضيق هرمز وإدانات عربية ودولية واسعة للتصعيد الإيراني

يضع الهجوم الأخير على ناقلتي نفط خليجيتين إمدادات الطاقة العالمية وحركة الملاحة التجارية أمام تحديات أمنية مباشرة، وفقاً للمواقف الإقليمية المنددة بالحادثة.

وكانت ناقلة النفط السعودية "وديان" والناقلة القطرية "الركيات" قد تعرضتا لهجوم من قبل إيران أثناء عبورهما مضيق هرمز، مما دفع دولاً ومنظمات إقليمية إلى إدانة الاستهداف، ووصفه بأنه تهديد صريح للأمن البحري وإمدادات الطاقة العالمية.

وعلى صعيد ردود الفعل، توالت المواقف الرسمية المنددة بهذا التصعيد، حيث برزت مطالبات برلمانية ودبلوماسية للمجتمع الدولي بضرورة اتخاذ تدابير حازمة لحماية الممرات المائية، فضلاً عن الالتزام بالقوانين الدولية.

ومن الجدير بالذكر أن رابطة العالم الإسلامي جاءت في طليعة المنظمات التي استنكرت هذه الهجمات بشدة، وذلك بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette.

وأوضح الأمين العام للرابطة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أن أفعال إيران المتكررة تُعد أعمالاً إجرامية تنتهك القيم الدينية والقانون الدولي والأعراف الإنسانية، كما أنها تقوض في الوقت ذاته الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين.

كذلك، أكد العيسى تضامن الرابطة الكامل مع المملكة العربية السعودية ودولة قطر، حاثاً إيران على الوقف الفوري لأي ممارسات من شأنها تهديد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية، إضافةً إلى إمدادات الطاقة.

موقف البرلمان العربي

تصميم يبرز موقف البرلمان العربي المندد بالهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز.
البرلمان العربي يحذر من خطورة الاعتداءات ويدعو لاحترام القانون الدولي.

استنكر البرلمان العربي الهجمات الأخيرة، محذراً من أن استمرار الاعتداءات على السفن التجارية في مضيق هرمز يمثل تصعيداً خطيراً.

ومن جانبه، دعا رئيس البرلمان محمد اليماحي إلى احترام القانون الدولي، واتخاذ تدابير أقوى لحماية حرية الملاحة، إلى جانب الالتزام بضبط النفس للمساعدة في الحفاظ على الاستقرارين الإقليمي والدولي.

تضامن عربي مع المملكة وقطر

تصميم بصري يجسد التضامن العربي من عدة دول مع المملكة العربية السعودية وقطر ضد استهداف ناقلات النفط.
مواقف عربية متضامنة مع الرياض والدوحة رفضاً للتهديدات الأمنية.

أدانت دولة الكويت الهجوم على الناقلة السعودية، مجددة تأكيد دعمها الثابت للمملكة العربية السعودية ورفضها لأي عدوان يستهدفها، بينما دعت وزارة الخارجية الكويتية إلى الوقف الفوري للهجمات، وخفض التصعيد، وبالتالي الامتثال للقانون الدولي وحماية الملاحة البحرية.

في سياق متصل، وصفت سوريا الهجمات على الناقلتين السعودية والقطرية بأنها عمل عدواني غير مقبول، معربة عن تضامنها الكامل مع كلا البلدين، كما حثت المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات جادة لحماية الممرات المائية الدولية، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

إجراءات دبلوماسية وتفاصيل ميدانية للهجوم

استدعت وزارة الخارجية القطرية نائب السفير الإيراني لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، معتبرة الهجوم على ناقلة الغاز "الركيات" خرقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، وفي غضون ذلك، أعلنت واشنطن إلغاء ترخيص كان يسمح مؤقتاً بإنتاج وبيع النفط الإيراني رداً على الحادثة. الجزيرة نت

ميدانياً، وثقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض الناقلتين لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على بُعد 15 كيلومتراً شرقي ميناء ليمه العُماني، وأظهرت التقارير أن الهجوم طال الجانب الأيسر لغرفة محركات الناقلة القطرية، في حين استُهدفت الناقلة السعودية بصواريخ أثناء العبور الليلي. Asharq

إلى ذلك، أدانت الأردن الهجوم على الناقلة السعودية، مجددة تأكيد تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها، بالإضافة إلى مواردها الوطنية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒