جددت المملكة العربية السعودية، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أمس الخميس، التأكيد على أن حماية الأطفال في النزاعات المسلحة تعد مسؤولية دولية مشتركة تتطلب جهوداً منسقة لمعالجة عواقب النزاعات وجذورها، بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette.
ومن جانبه، أوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، الدكتور عبدالعزيز الواصل، خلال الجلسة المخصصة لمناقشة قضية الأطفال والنزاعات المسلحة، وتطرقاً لتطورات الأوضاع في قطاع غزة، "أن الأحداث الجارية هناك تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي والقيم الإنسانية المشتركة".
وفي ضوء ذلك، دعا الواصل إلى تحرك دولي عاجل لإنهاء المأساة الإنسانية، وضمان الحماية للأطفال، إلى جانب محاسبة المسؤولين عن ارتكاب الانتهاكات الجسيمة.
دعم الجهود الأممية وحماية المدنيين
أكد الدكتور الواصل التزام المملكة الدائم بدعم الجهود الرامية إلى حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، مشيراً في هذا الصدد إلى المشاريع الإنسانية والإغاثية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في أكثر من 90 دولة، ومبيناً أن المركز يقدم المساعدات للمتضررين من النزاعات والكوارث دون أي تمييز.
كما جدد الواصل تأكيد دعم المملكة لجميع جهود الأمم المتحدة الصادقة، الرامية إلى حماية الأطفال، فضلاً عن تعزيز الأمن والاستقرار للسكان المتضررين من النزاعات المسلحة.
علاوة على ذلك، أضاف أن المملكة تولي أهمية خاصة لحماية حقوق الأطفال في مناطق النزاع، وهو ما يعكس مبادئ وقيم الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى التزام المملكة التاريخي والمستمر بالحماية الإنسانية.
واقع الانتهاكات ضد الأطفال وحجم الدعم الإغاثي لغزة
كشفت بيانات الدعم الإنساني العاجل الموجه لقطاع غزة حتى أن المملكة سيّرت عبر مركز الملك سلمان للإغاثة نحو 84 طائرة إغاثية و8 بواخر محملة بالمساعدات، بإجمالي يتجاوز 7,750 طناً من المواد الإغاثية، في حين شملت هذه الجهود توزيع 83 ألف سلة غذائية لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين في القطاع. Un
وفي خلفية الحدث، تأتي الدعوة السعودية عقب تأكيد لجنة أممية في تقرير حديث لها أن أطفال غزة دفعوا ثمناً غير مسبوق للحرب الجارية، مسجلةً وقوع انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، إذ استند التقرير الأممي إلى شهادات وبيانات ميدانية وصور أقمار صناعية وثّقت حجم الخسائر البشرية في القطاع. العربية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!