السعودية تكشف عن الموقف الاستثنائي لليمنيين والسوريين والروهينغا وتستعرض حجم مساعداتها الإنسانية

السعودية تكشف عن الموقف الاستثنائي لليمنيين والسوريين والروهينغا وتستعرض حجم مساعداتها الإنسانية

ما هو موقف المملكة العربية السعودية من أزمات اللاجئين وتدفقات النزوح العالمية؟

وفيما يخص الاستجابة، أكد نائب وزير الخارجية وليد الخريجي التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بمساعدة المتضررين من الأزمات وتقديم الإغاثة الإنسانية حول العالم دون تمييز؛ بناءً على ذلك شدد على ضرورة معالجة النزاعات من جذورها.

وبحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette، جاء ذلك خلال ندوة أقيمت بمناسبة يوم اللاجئ العالمي نظمها معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية أمس الأحد، لتسليط الضوء على دور المملكة الإنساني والسياسي والاقتصادي المستمر، وهو الدور الذي أشار الخريجي إلى تجذره في مبادئ الاعتدال والمسؤولية.

أبعاد شاملة ترافق دعوة المملكة للتحرك بشأن أزمات اللاجئين

في سياق الجهود المؤسسية التي يقودها معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، استضاف المعهد في ورشة عمل إستراتيجية لتعزيز حوكمة الهجرة بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة؛ حيث أُعلن حينها أن مساعدات المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة تجاوزت 8.4 مليار دولار أمريكي، لتصل إثر ذلك إلى الفئات المتضررة في أكثر من 113 دولة. وكالة الأنباء السعودية (واس)

وعلى الصعيد التأهيلي وبالتزامن مع ، أحيت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووزارة الرياضة فعاليات تفاعلية في الرياض؛ لتسليط الضوء على دور الرياضة المحوري في تمكين اللاجئين، فضلاً عن تعزيز تضامنهم واندماجهم المجتمعي. Unhcr

موقف دولي ثابت لمعالجة جذور النزاعات

وفي كلمته، بيّن الخريجي وضوح موقف المملكة تجاه قضايا اللاجئين على المستوى الدولي، موضحاً أنه "يرتكز على تكثيف الجهود لحل النزاعات ومعالجة الأزمات من جذورها لمنع العواقب الإنسانية الوخيمة التي تؤدي إلى تدفقات اللاجئين".

وأضاف أن هذا الموقف "يشمل أيضاً دعم أوضاع اللاجئين والنازحين قسراً حتى يتمكنوا من العودة بأمان وكرامة إلى ديارهم وأوطانهم".

ومن الجدير بالذكر أن نائب وزير الخارجية جدد دعوة المملكة للمجتمع الدولي للقيام بدوره عبر إظهار التضامن والتعاون، علاوة على دعم الاستقرار والأمن والسلام في المناطق المتضررة من الاضطرابات والأزمات، بما يشجع اللاجئين على العودة إلى بلدانهم.

كما أشار إلى أن المملكة "تدعم الجهود الرامية إلى تخفيف الضغوط والأعباء على الدول المضيفة للاجئين والنازحين مع تعزيز الاعتماد على الذات لدى اللاجئين".

الوضع الاستثنائي لليمنيين والسوريين والروهينغا

أوضح الخريجي أن المملكة لا تعتبر اليمنيين والسوريين والروهينغا المقيمين على أراضيها لاجئين، بل منحتهم صفة "زائر" لاعتبارات إنسانية، وهو ما يضمن لهم حرية التنقل، وحق العمل، والحصول على الرعاية الصحية المجانية، إلى جانب تسهيلات وإعفاءات مختلفة.

حجم المساعدات السعودية الإنسانية والتنموية

وخلال الندوة، استعرض الخريجي تعاون المملكة الممتد مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالإضافة إلى دعمها المستمر بصفتها عضواً في نادي كبار المانحين التابع للمفوضية.

ونظراً لذلك، فقد رسخت هذه الجهود مكانة المملكة كواحدة من الدول الرائدة عالمياً في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية، حيث توزعت الإسهامات على النحو التالي:

الفئة المستفيدة حجم الدعم (بالدولار الأمريكي) ملاحظات والتفاصيل
الزوار المقيمون في المملكة تجاوز 20 مليار دولار يشمل التسهيلات والإعفاءات والرعاية الصحية
اللاجئون في جميع أنحاء العالم تجاوز 1.2 مليار دولار دعم وإغاثة إنسانية شاملة
النازحون عالمياً تخطى 2 مليار دولار يشمل تمويل البرامج المنفذة بالشراكة مع مفوضية شؤون اللاجئين

وعلى صعيد الخطوات القادمة، شدد الخريجي في ختام مشاركته على أهمية تطوير الشراكات الإقليمية، واعتماد حلول مستدامة، فضلاً عن توقع التحديات المستقبلية، وتوظيف المعرفة لابتكار سياسات أكثر شمولاً وفاعلية لمعالجة قضايا اللاجئين حول العالم.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒