تتواصل المساعي الإقليمية والدولية في أروقة الأمم المتحدة لمعالجة الأوضاع السياسية والإنسانية الراهنة في المنطقة، وفي هذا الإطار، أكدت المملكة العربية السعودية، نيابة عن المجموعة العربية، دعمها الكامل لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، فضلاً عن دعوتها إلى شطبها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، خلال جلسة لمجلس الأمن خُصصت لمناقشة الأوضاع الإنسانية والسياسية في سوريا، إلى جانب مساندة جهود الدولة السورية في بسط سيادتها على كامل ترابها، استناداً إلى تقرير نشره موقع Saudi Gazette.
تحديات الاستجابة الإنسانية وتداعيات الانتهاكات
يأتي هذا الحث في ظل تراجع التمويل الدولي، إذ تستهدف خطة الاستجابة الأممية لعام 2026 تقديم مساعدات نقدية متعددة الأغراض لنحو 695 ألف لاجئ سوري، بالإضافة إلى ما سبق، تشمل الخطة دعم الأمن الغذائي لقرابة 600 ألف سوري؛ بهدف تخفيف الضغوط المستمرة على المجتمعات والبلديات المضيفة. العربية
وعلى الصعيد السياسي، أكدت المجموعة العربية أن التوغلات الإسرائيلية المستمرة تمثل خرقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وليس فقط تعدياً على الأراضي السورية، وبناءً على ذلك، شددت على ضرورة دعم الجهود الرامية لتعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة للتعافي والتنمية داخل البلاد. Alaraby
دعم المرحلة الانتقالية السورية ومكافحة الإرهاب
شدد الدكتور الواصل على أهمية مساندة المجتمع الدولي للمرحلة الانتقالية في سوريا، موضحاً أن هذا الدعم يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية.
ومن جهتها، فإن المملكة تعرب باسم المجموعة العربية عن دعمها لجهود الحكومة السورية في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي والإرهاب بكافة أشكاله، مؤكدة أهمية تضافر الجهود الدولية لتقديم الدعم اللازم خلال هذه المرحلة.
إلى ذلك، حث المندوب الدائم المجتمع الدولي على تعزيز وتوسيع نطاق دعمه للدول المستضيفة للاجئين السوريين، مشدداً على ضرورة عدم تركها تتحمل الأعباء الإنسانية والاقتصادية بمفردها.
إدانة التوغلات الإسرائيلية والمطالبة بانسحاب الجولان
أدان الدكتور الواصل بأشد العبارات التوغلات والهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، موضحاً أنها تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها.
وفي ختام الكلمة، جرى تجديد التأكيد على ضرورة إلزام إسرائيل بالامتثال التام لاتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، فضلاً عن الانسحاب الفوري وغير المشروط من الجولان السوري المحتل.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!