السعودية والبرتغال توقعان اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

السعودية والبرتغال توقعان اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

تفتح الاتفاقية الجديدة بين الرياض ولشبونة آفاقاً أوسع للتنسيق الدبلوماسي الرفيع، ممهدةً بذلك الطريق لتسريع وتيرة التعاون الرسمي والمبادرات المشتركة التي تخدم مصالح البلدين في مختلف المجالات.

وفي هذا الصدد، وقع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، ووزير الدولة والشؤون الخارجية بجمهورية البرتغال باولو رانجيل، في العاصمة لشبونة أمس الثلاثاء، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة، وتأتي هذه الاتفاقية، بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية البرتغال، كما تهدف إلى تسهيل السفر والتواصل، وتعزيز التنسيق المشترك.

تطور الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والبرتغال

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية استكمالاً لمخرجات الدورة السابعة للجنة السعودية البرتغالية المشتركة التي عُقدت في الرياض بتاريخ ، حيث شهدت توقيع 15 اتفاقية استثمارية بين شركات من البلدين في قطاعات حيوية تشمل البنى التحتية والمطارات والموانئ. asharqbusiness.

إلى جانب ذلك، تهدف هذه الخطوات الدبلوماسية إلى تسهيل حركة المسؤولين والخبراء لدعم التبادل التجاري الذي سجل نمواً ملحوظاً ليصل إلى نحو 3 مليارات ريال، بالتزامن مع تعزيز دور مجلس الأعمال السعودي البرتغالي في مواءمة الاستثمارات البرتغالية مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

مباحثات خفض التصعيد والتعاون الدولي

وعقد الأمير فيصل بن فرحان مباحثات موسعة مع باولو رانجيل تناولت التطورات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة، وفي هذا السياق، رحب الجانبان بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء العمليات العسكرية وإطلاق مفاوضات مفصلة نحو تسوية دائمة، مؤكدين على أهمية الحلول الدبلوماسية في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

ومن جانبه، جدد وزير الخارجية تهنئته للبرتغال بمناسبة انتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2028، متمنياً لها التوفيق خلال مدة عضويتها بما يدعم السلم والأمن الدوليين، كما أعرب سموه عن تقديره لمواقف البرتغال الداعمة للقضايا الإقليمية، بما في ذلك اعترافها الرسمي بدولة فلسطين ودعمها للحلول والمبادرات السلمية لتنفيذ حل الدولتين.

كذلك، أشاد سمو وزير الخارجية باستضافة البرتغال لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID) في لشبونة، مثمناً دوره في تعزيز التفاهم والتعايش بين الشعوب.

وعلى صعيد ردود الفعل، أعرب الوزير البرتغالي عن تقدير بلاده لمواقف المملكة، داعياً إلى خفض التصعيد ودعم الجهود الدبلوماسية والحلول السلمية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأكد في الوقت ذاته حرص البرتغال على مواصلة التنسيق والعمل المشترك مع المملكة لتعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒