يمنح التطور التقني والتنظيمي في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف القاصدين والزوار فرصة الاطلاع المباشر على أحدث معايير الجودة المطبقة لإصدار نسخ القرآن الكريم.
إلى ذلك، سجل المجمع في المدينة المنورة توافد أكثر من 1.3 مليون حاج وزائر خلال عامي 2025 و2026 الجاري، وفقاً لإحصائية نشرها موقع "Saudi Gazette"، والتي تؤكد بدورها مكانة المجمع كأحد أبرز الصروح الإسلامية والمعرفية على مستوى العالم، فضلاً عن تجسيدها للتطور المستمر في مسارات الإنتاج التي تعتمد على أحدث تقنيات الطباعة وفق أعلى معايير الجودة والإتقان.
في سياق متصل، يواصل المجمع تحسين تجربة الزائرين من خلال منظومته التشغيلية المتقدمة ومبادراته النوعية، إضافة إلى توسيع جهوده الإعلامية والاتصالية عبر حزمة من الخطوات المتضمنة:
- تعزيز برامج استقبال الوفود.
- تنظيم الجولات الإرشادية.
- إثراء المحتوى التعليمي والتوعوي بلغات متعددة.
وقد أسهمت هذه المبادرات في إبراز رسالة المجمع العالمية وتعريف ضيوف الرحمن بجهوده، مما يرسخ مكانة المملكة العربية السعودية بصفتها مركزاً عالمياً للعناية بالقرآن الكريم وطباعته وتوزيعه.
إصدارات مجمع الملك فهد والترجمات الرقمية الحديثة
أكملت وزارة الشؤون الإسلامية في مطلع يوليو توزيع 1.9 مليون نسخة من إصدارات المجمع على الحجاج المغادرين، كهدية من خادم الحرمين الشريفين، وقد شملت هذه الجهود توزيع المصاحف عبر مختلف المنافذ الجوية والبرية والبحرية، إلى جانب مدن الحجاج في مناطق المملكة، وذلك لضمان وصولها المنظم لضيوف الرحمن. وكالة الأنباء السعودية (واس)
ومن جانب آخر، وفي إطار توظيف التقنيات الحديثة وتطوير الخدمات الرقمية، أطلق المجمع مؤخراً الترجمة الصوتية لمعاني القرآن الكريم باللغة الطاجيكية عبر بوابته الإلكترونية، وتأتي هذه الخطوة بهدف إثراء المحتوى الإلكتروني وتوفير الترجمات المعتمدة عبر الوسائط المتعددة، وبالتالي تيسير وصول معاني القرآن للمسلمين الناطقين بمختلف اللغات حول العالم. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!