المملكة تنتقد سياسات الهيمنة وتؤكد من منتدى أوسلو أن التكلفة الإنسانية للحروب والاحتلال لم تعد مقبولة

المملكة تنتقد سياسات الهيمنة وتؤكد من منتدى أوسلو أن التكلفة الإنسانية للحروب والاحتلال لم تعد مقبولة

يعزز الموقف السعودي المعلن في منتدى أوسلو 2026 من فرص الوصول إلى تهدئة شاملة في قطاع غزة، إذ يعني ذلك بالنسبة للمنطقة وشعوبها الاقتراب من مرحلة تتسم بالأمن المستدام وتراجع حدة التوترات السياسية والاقتصادية الناتجة عن استمرار الصراع.

وفي سياق ذي صلة، جددت المملكة العربية السعودية دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة وتحقيق قيام دولة فلسطينية مستقلة، وذلك خلال مشاركتها في منتدى أوسلو 2026 (Oslo Forum 2026)، وقد تجسد التمثيل السعودي في الجلسة الرئيسية للمنتدى، التي عُقدت تحت رعاية وزارة الخارجية النرويجية بعنوان "الوساطة في شرق أوسط مضطرب"، في حضور الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال رضوان، بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette.

كذلك، تواصل المملكة العمل عبر شراكاتها الاستراتيجية وأدوارها الإقليمية والدولية لتعزيز السلام والأمن المستدامين، مؤكدة أن التكلفة الإنسانية للحروب والاحتلال لم تعد مقبولة، وأن مستقبل المنطقة يجب أن يقوم على التنمية والتعاون المشترك.

المبادرة / الحدث التاريخ الهدف الأساسي
إطلاق التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين سبتمبر 2024 توفير مسار دبلوماسي لإنهاء الاحتلال
الاجتماع التنسيقي الأول للتحالف (الرياض) 27 أكتوبر 2025 وضع أسس برنامج عمل لتجسيد الدولة الفلسطينية
منتدى أوسلو 2026 يونيو 2026 بحث الوساطة وتحقيق التكامل الإقليمي

رؤية المملكة لتحقيق السلام الدائم في المنطقة

شددت الدكتورة منال رضوان في كلمتها على أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ونيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة يظلان أمرين أساسيين لتحقيق سلام دائم وتكامل إقليمي، كما جرى تسليط الضوء على جهود المملكة للدفع بهذه الأهداف، بما في ذلك "التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين" و"إعلان نيويورك"، واللذين وصفتهما بأنهما أطر عملية لتعزيز السلام.

انتقاد سياسات الهيمنة والعقيدة الأمنية العسكرية

أكدت الدكتورة رضوان دور المملكة طويل الأمد في الوساطة وبناء السلام المستدام، مشيرة إلى أن "عقوداً من سياسات القوى الإقليمية كبدت المنطقة أثماناً إنسانية وسياسية واقتصادية باهظة"، والاستقرار الدائم، كما أوضحت في هذا الصدد، لا يمكن تحقيقه من خلال الهيمنة أو فرض الأمر الواقع، بل عبر إطار أمني جماعي يرتكز على التعاون، وسيادة الدول، والمؤسسات الوطنية القوية، والالتزام بالقانون الدولي.

ومن جانب آخر، جاء في ملاحظات الوزير المفوض أنه في حين تواصل إسرائيل اتباع عقيدة أمنية تقوم على التفوق العسكري، أظهرت أطراف إقليمية أخرى رغبة متزايدة في تبني نهج أمني تعاوني والمشاركة في العمل المشترك، إضافة إلى ذلك، فإن استمرار الاحتلال، إلى جانب سياسات الضم والاستيطان، يقوض الجهود الرامية لبناء هيكل أمني إقليمي مستدام.

وفي ختام كلمتها، أكدت رضوان أن "التكلفة الإنسانية للحروب والاحتلال والتدخل الخارجي لم تعد مقبولة"، مشيرة إلى أن شعوب المنطقة تستحق مستقبلاً قائماً على السلام والتنمية والتعاون.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒