بالتعاون مع معهد سيتي.. "منارة العلا" مركز متكامل لعلوم الفلك ورصد الإشارات الفضائية

بالتعاون مع معهد سيتي.. "منارة العلا" مركز متكامل لعلوم الفلك ورصد الإشارات الفضائية

اعتمد مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا اليوم، الأربعاء 17 يونيو 2026، تصميم مشروع "منارة العلا"، الذي يمثل مركزاً متكاملاً لعلوم الفلك يضم مرصداً فلكياً متطوراً ومرافق بحثية وتعليمية في المنطقة.

العنصر التفاصيل والمواصفات
التلسكوب الرئيسي قطر 4 أمتار
التلسكوبات الإضافية تلسكوبان بقطر 2 متر لكل منهما
الموقع الجغرافي 70 كم شمال العلا (بين محمية حرة عويرض ومنطقة غراميل)
الشركاء الاستراتيجيون وكالة الفضاء السعودية، مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، معهد SETI

وفي تفاصيل المخطط المعتمد، يشتمل المشروع، وفقاً لتقرير نشره موقع مصدر أجنبي، على تلسكوب رئيسي بقطر أربعة أمتار، إلى جانب تلسكوبين إضافيين يبلغ قطر كل منهما مترين، الأمر الذي يضعه ضمن قائمة أكبر المراصد في العالم، كما تتضمن مرافق المشروع مركزاً للزوار، ومركز أبحاث بمستوى عالمي، ومنصات رصد، ومعارض تعليمية، وتجارب تفاعلية مخصصة للزوار.

وفيما يخص الأهداف الاستراتيجية، يهدف المشروع إلى ترسيخ ريادة المملكة في علوم الفضاء وتعزيز مكانتها في المجتمع العلمي العالمي، ليكون معلماً ثقافياً وعلمياً لمراقبة النجوم والرصد الفلكي، بما يساهم في دعم الاكتشافات العلمية في هذا المجال، علاوة على ذلك، يستوحي التصميم المبتكر لـ "منارة العلا" عناصره من المناظر الطبيعية والثقافية في العلا، ليعكس الارتباط التاريخي للمنطقة بعلوم الفلك.

أما من الناحية المعمارية، فسيتم بناء المنشأة باستخدام الحجر الرملي المحلي في الكسوة الخارجية لضمان التناغم مع البيئة المحيطة، مع العمل على توفير إطلالات بانورامية على سماء الليل، ويأتي ذلك بعدما جرى اختيار الموقع بناءً على معايير دقيقة لتقييم مستويات التلوث الضوئي، حيث تتميز المنطقة الواقعة بين محمية حرة عويرض ومنطقة غراميل بصفاء سماء ليلها.

وفي سياق الشراكات المؤسسية، تعاونت الهيئة الملكية لمحافظة العلا مع شركاء محليين ودوليين، شملوا وكالة الفضاء السعودية، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، إضافة إلى معهد "سيتي" (SETI Institute)، بهدف تحويل المركز إلى منصة للابتكار والتقدم العلمي.

وفي خطوة مكملة لحماية البيئة الفلكية، أعلنت الهيئة عن اتخاذ تدابير للحد من التلوث الضوئي عبر تنفيذ لوائح خاصة بالإضاءة الخارجية في جميع أنحاء العلا، تنظم شدة الضوء واتجاهه ومن ثم تقلل الوهج وتسرب الضوء غير الضروري، وذلك بهدف حماية السماء المظلمة كأصل من أصول التراث الطبيعي والثقافي، وتعزيز السياحة الفلكية والبحث العلمي في بيئة مستدامة.

وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، من المنتظر أن يسهم مشروع "منارة العلا" في جذب العلماء والباحثين وهواة علم الفلك من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يحقق عوائد اجتماعية واقتصادية للمنطقة من خلال دعم قطاعي السياحة العلمية والبحثية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒