دراسة لجامعة كامبريدج تؤكد أن زراعة الأشجار الاستراتيجية تخفض درجات الحرارة نهارا حتى 12 درجة مئوية

دراسة لجامعة كامبريدج تؤكد أن زراعة الأشجار الاستراتيجية تخفض درجات الحرارة نهارا حتى 12 درجة مئوية

كيف تسهم زراعة الأشجار المحلية في خفض درجات الحرارة المرتفعة خلال صيف 2026؟ في هذا الصدد، أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن التشجير يُعد من أبرز الحلول الطبيعية، فضلاً عن كونه أكثرها فعالية لتبريد المناطق الحضرية وتلطيف الأجواء في المملكة.

وفي سياق ذي صلة، أوضحت الوزارة، بحسب تقرير نشره موقع "Saudi Gazette"، دور التشجير في تحسين جودة الهواء ودعم مساعي الاستدامة البيئية، كما بينت أن الأشجار توفر الظل، وتقلص امتصاص المباني والطرق للحرارة، علاوة على إطلاقها بخار الماء من خلال عملية النتح لتبريد الهواء المحيط.

المؤشر البيئي الأثر الرقمي المباشر
قدرة الشجرة الواحدة تمتص نحو 150 كيلوجراماً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً في المتوسط
استخدام الري بالتنقيط يحد من هدر المياه الناتج عن التبخر بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرق التقليدية

فوائد التوسع في الغطاء النباتي

رسم معلوماتي (إنفوجرافيك) يوضح الفوائد المتعددة لزيادة مساحات الغطاء النباتي، مثل تنقية الهواء وتحسين الصحة النفسية ودعم الحياة الفطرية وإدارة مياه الأمطار.
الفوائد البيئية والصحية المباشرة للتوسع في زراعة الأشجار.

أفادت الوزارة بأن زيادة مساحات الغطاء النباتي تنعكس إيجاباً على الصحة العامة والبيئة من خلال:

  • الحد من التوتر وتحسين الصحة النفسية.
  • تنقية الهواء من الملوثات وخفض التلوث الضوضائي.
  • دعم إدارة مياه الأمطار.
  • توفير بيئات حاضنة للحياة الفطرية والملقحات الطبيعية.

إرشادات التشجير والري السليمة

رسم توضيحي يعرض إرشادات التشجير السليمة، بما في ذلك استخدام أنظمة الري بالتنقيط، ووضع المهاد العضوي، واختيار الأوقات المثلى للري.
أفضل الممارسات لزراعة وري الأشجار لضمان استدامتها وتقليل هدر المياه.

حثت الوزارة أفراد المجتمع على زراعة أنواع الأشجار المحلية، نظراً لتكيفها العالي مع الظروف المناخية في المملكة، واستهلاكها كميات أقل من المياه، وهو ما يعزز من نجاح واستدامة مشاريع التشجير.

إلى ذلك، أوصت الجهة ذاتها باتباع ممارسات الري السليمة صيفاً، عبر ري الأشجار في الصباح الباكر أو في أوقات متأخرة من المساء، ومن الجدير بالذكر أنها شددت على أهمية استخدام أنظمة الري بالتنقيط لتخفيض هدر المياه، لافتةً إلى أن إضافة المهاد العضوي حول جذوع الأشجار يسهم في حفظ رطوبة التربة وتنظيم درجة حرارتها، إضافةً إلى الحد من نمو الأعشاب الضارة.

وفي ختام التقرير، أكدت الوزارة أن زراعة الأشجار تمثل استثماراً طويل الأجل للبيئة وللأجيال القادمة، مبينة أن توسيع الغطاء النباتي وحماية الموارد الطبيعية يتطلبان مشاركة مجتمعية فاعلة وممارسات مسؤولة بيئياً.

البيئة: زراعة الأشجار المحلية تبريد استراتيجي للاستدامة

كشفت دراسة لجامعة كامبريدج أن زراعة الأشجار الاستراتيجية تخفض درجات الحرارة نهاراً بمقدار يتراوح بين 6 إلى 12 درجة مئوية، إلا أن الدراسة حذرت من أن التوزيع العشوائي قد يرفع الحرارة ليلاً بمقدار 0.8 إلى 1.5 درجة مئوية، مؤكدة أن الأشجار دائمة الخضرة والمحلية هي الخيار الأنسب للمناخات الجافة لتجنب هذا الأثر. Asharq

وعلى صعيد متصل، تنسجم هذه الإرشادات مع جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء الساعية لزيادة الغطاء النباتي، ويُترجم ذلك التوسع في التشجير المحلي إلى مكافحة التصحر وتقليص البصمة الكربونية، وصولاً إلى إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة لتحقيق الاستدامة البيئية. المصري اليوم

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒