تتواصل المشاورات الثنائية بين الدول لمناقشة المستجدات الأمنية والسياسية والمفاوضات الجارية في المنطقة.
وفي سياق ذي صلة، تلقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً أمس الجمعة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في غضون ذلك، أشار تقرير نشره موقع "Saudi Gazette" إلى أن الاتصال تناول مناقشة العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، فضلاً عن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال الاتصال، استعرض الجانبان أوجه التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات وتطويرها في مختلف القطاعات.
القضايا الإقليمية والأمن البحري
تطرقت المباحثات إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، إذ تبادل الزعيمان وجهات النظر حيال آخر المستجدات والوضع الحالي في المنطقة، بما في ذلك تفاصيل المحادثات الأمريكية الإيرانية الجارية.
إلى ذلك، أكد الجانبان على أهمية عدد من الملفات الاستراتيجية، والتي تشمل:
- الحفاظ على الأمن البحري.
- ضمان سلامة ممرات الشحن الدولية.
- دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.
تنسيق موازٍ وضمانات أمنية لمضيق هرمز
ضمن التنسيق الدبلوماسي المشترك في ، أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً منفصلاً مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وذلك لتعزيز التنسيق المباشر واستمرار التشاور بين الرياض وواشنطن حيال المستجدات الأمنية في المنطقة. Ajel
وعلى صعيد مسار التفاوض، تزامنت هذه المباحثات مع تقارير أمريكية تطالب الجانب الإيراني بوقف أي نشاطات تصعيدية في مضيق هرمز لضمان نجاح المحادثات الجارية، وذلك نظراً للأهمية الاستراتيجية للمضيق بوصفه ممراً حيوياً للطاقة إثر التوترات الأخيرة بين واشنطن وطهران. الجزيرة نت
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!