تتواصل التحركات الدبلوماسية المتعلقة بمسار التفاهمات بين واشنطن وطهران؛ إذ أكدت وزارة الخارجية القطرية استمرار جهود الدوحة في الوساطة، إلى جانب دعم مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك إثر لقاء جمع رئيس الوزراء القطري بمبعوثين أمريكيين.
تأكيد قطري على استمرار الوساطة
ذكرت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أكد استمرار جهود الوساطة التي تقوم بها الدوحة، إضافة لما تقدم، أوضح البيان أن الدوحة تدعم جميع مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.
لقاءات مع مبعوثي واشنطن
جاءت تصريحات الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال لقاء عقده مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، حيث ناقش الأطراف مستجدات المحادثات الأمريكية الإيرانية الجارية، إلا أن البيان الرسمي أوضح عدم تقديم مزيد من التفاصيل حول المضمون الدقيق لتلك المحادثات.
ملفات المحادثات وتحديات الوساطة القطرية
تتزامن هذه التحركات مع تأكيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، أن الاجتماعات الفنية بين الأطراف لا تزال مستمرة بأشكال مختلفة لمناقشة ملفات رئيسية مثل البرنامج النووي والأموال المجمدة، وفي السياق ذاته، أوضح الأنصاري أن التصعيد الأخير الذي شهده مضيق هرمز لم يؤدِ إلى إيقاف مسار هذه المحادثات الجارية في . Alaraby
في سياق ذي صلة، كشفت تقارير إقليمية عن محاولة سابقة لترتيب اجتماع ثلاثي مباشر يجمع بين واشنطن وطهران بحضور الوسيط القطري لمناقشة النقاط العالقة وجهاً لوجه، إلا أن المقترح واجه رفضاً من الجانب الإيراني، ومن الجدير بالذكر أن هذا الحراك الدبلوماسي ترافق مع مطالبات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة توقيع اتفاق ملزم يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي. Akhbarelyom
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!