واشنطن تتعهد بحماية مصالح الخليج في أي اتفاق مع إيران وروبيو يلوح بخيارات ترامب البديلة

واشنطن تتعهد بحماية مصالح الخليج في أي اتفاق مع إيران وروبيو يلوح بخيارات ترامب البديلة

شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، أمس الخميس، في الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة.

كما يشهد الاجتماع، بحسب تقرير نشره موقع "Saudi Gazette"، حضور رؤساء وفود الدول الأعضاء في مجلس التعاون، والأمين العام للمجلس جاسم البديوي، إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

موقف واشنطن من الاتفاق الإيراني والشراكة الخليجية

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الموقف الرسمي لإدارته بأن التحالف مع دول الخليج يتجاوز القطاع الدفاعي ليشمل الشراكة الاقتصادية القوية، ومن هذا المنطلق، شدد على قرار الولايات المتحدة الحاسم بضمان ألا يتعارض أي اتفاق محتمل مع إيران مع مصالح الدول الخليجية، بمعنى أن الشركاء لا يقوضون مصالح بعضهم البعض. Asharq

وفي سياق الخيارات المتاحة للتعامل مع طهران، أوضح روبيو أن واشنطن منفتحة على إبرام اتفاق جيد وحقيقي في حال رغبت إيران في ذلك، وفي المقابل، حذر في الوقت ذاته من أنه في حال عدم التجاوب، فإن الرئيس ترامب يمتلك خيارات بديلة أخرى، مشدداً على التزام بلاده بعدم اتخاذ أي خطوة تضعف أمن حلفائها الإقليميين. Alrai3

تطوير الشراكة والتطورات الإقليمية

يستعرض الجانبان العلاقات الاستراتيجية التي تربط دول مجلس التعاون بالولايات المتحدة، إذ يبحث الوزراء سبل تطوير هذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أطر التعاون في مختلف المجالات.

إلى ذلك، يناقش المشاركون التطورات الإقليمية الراهنة والتحديات التي تواجه المنطقة، وترتيباً على ما سبق، يؤكد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق المشترك لترسيخ دعائم السلام والاستقرار في الخليج العربي والشرق الأوسط.

المفاوضات الأمريكية الإيرانية

يتطرق الاجتماع إلى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، ولهذا السبب، يشدد الحاضرون على ضرورة أن تراعي أي ترتيبات أو مسارات ناتجة عنها مصالح وأمن دول مجلس التعاون.

كذلك، يؤكد المجتمعون أن إرساء الأمن والاستقرار الإقليمي يتطلب الاستناد إلى مبادئ احترام السيادة، وحسن الجوار، فضلاً عن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

الأمن البحري ومضيق هرمز

يستعرض المشاركون أهمية حماية الأمن البحري، وضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للتجارة عبر الممرات المائية في المنطقة، ويتمثل ذلك في تصدر مضيق هرمز هذه الممرات نظراً لأهميته كشريان حيوي للاقتصادين الإقليمي والعالمي.

وعلى صعيد الخطوات القادمة، يختتم الاجتماع أعماله بتجديد التزام دول مجلس التعاون والولايات المتحدة باستمرار التشاور والتنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، بينما يدعم الجانبان كافة الجهود الرامية للتوصل إلى حلول سياسية شاملة تكفل تحقيق أمن مستدام وازدهار مشترك لدول وشعوب المنطقة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒