كيف تحركت مستويات التضخم وأسعار الجملة في المملكة العربية السعودية خلال شهر مايو الماضي؟
إذ أظهرت أحدث التقارير الإحصائية ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك بنسبة 1.8 في المئة على أساس سنوي، في حين سجل مؤشر أسعار الجملة زيادة سنوية بلغت 4.6 في المئة، مما يعكس تباين وتيرة النمو بين أسواق التجزئة والجملة.
| المؤشر الإحصائي (مايو 2026) | التغير السنوي (YoY) | التغير الشهري (MoM) |
|---|---|---|
| الرقم القياسي لأسعار المستهلك (CPI) | 1.8% | 0.2% |
| مؤشر أسعار الجملة (WPI) | 4.6% | 1.2% |
تطورات الرقم القياسي لأسعار المستهلك
سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في المملكة ارتفاعاً بنسبة 1.8 في المئة خلال مايو 2026 مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، بينما صعد المؤشر بنسبة 0.2 في المئة على أساس شهري عند مقارنته بشهر أبريل 2026، وفقاً لتقرير نشره موقع Arabian Business.
ويستند هذا التقييم الإحصائي إلى رصد التغيرات في أسعار سلة ثابتة تضم 582 سلعة وخدمة يستهلكها المواطنون والمقيمون، بحيث يمثل هذا الرقم أحد المؤشرات الأساسية التي تعتمد عليها الجهات المعنية لتحديد اتجاهات التضخم العام في الاقتصاد السعودي.
نمو مؤشر أسعار الجملة في مايو
كشفت البيانات الإحصائية عن تسجيل مؤشر أسعار الجملة زيادة سنوية قدرها 4.6 في المئة في مايو الماضي، كما حقق المؤشر ارتفاعاً بنسبة 1.2 في المئة على مستوى الأداء الشهري مقارنة بشهر أبريل من العام نفسه.
ومن جهة أخرى، يركز مؤشر أسعار الجملة على تتبع تحركات أسعار 343 بنداً من السلع قبل انتقالها إلى منافذ التجزئة، الأمر الذي يساهم في توفير رؤية دقيقة حول ضغوط التكلفة داخل الأسواق، فضلاً عن إعطاء مؤشر مبكر لاتجاهات التسعير المستقبلية في الاقتصاد.
وبالنظر إلى هذه المعطيات، توضح الأرقام أن تضخم المستهلك حافظ على مستويات معتدلة نسبياً عند 1.8 في المئة، بينما استمرت أسعار الجملة في الصعود بوتيرة أسرع لتصل إلى 4.6 في المئة سنوياً.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!