- الذهب يهبط بنسبة 1.3% مسجلاً 4447 دولاراً للأوقية في تداولات اليوم الأربعاء 27 مايو 2026.
- تصريحات "نيل كاشكاري" تعزز احتمالات رفع الفائدة وتدعم الدولار على حساب المعدن الأصفر.
- ترقب عالمي لصدور بيانات التضخم الأمريكية (PCE) غداً الخميس لتحديد مسار الذهب القادم.
شهدت أسواق المعادن النفيسة اليوم الأربعاء 27 مايو 2026 (الموافق 11 ذو القعدة 1447 هـ) زلزالاً سعرياً، حيث هوت أسعار الذهب إلى مستويات لم تشهدها منذ شهرين، يأتي هذا الانهيار نتيجة ضغوط مزدوجة من السياسة النقدية المتشددة للبنك المركزي الأمريكي وتصاعد التوترات الجيوسياسية التي رفعت أسعار الطاقة، مما عزز من قوة الدولار كبديل استثماري أول.
| المعدن | السعر الحالي (اليوم الأربعاء) | نسبة التغير | الحالة |
|---|---|---|---|
| الذهب (فوري) | 4447.71 دولار | -1.3% | تراجع حاد |
| الذهب (عقود يونيو) | 4448.40 دولار | -1.2% | تراجع |
| الفضة | 74.46 دولار | -3.2% | هبوط مدوٍ |
| البلاتين | 1916.90 دولار | -2.1% | انخفاض |
الفيدرالي يضغط على الذهب وتصريحات "كاشكاري" تشعل الأسواق
أكد "نيل كاشكاري"، رئيس الاحتياطي الاتحادي في منيابوليس، في تصريحاته اليوم الأربعاء، أن احتواء التضخم يظل الأولوية القصوى، ملمحاً إلى استمرار الفائدة المرتفعة، هذه النبرة الصارمة رفعت "تكلفة الفرصة البديلة" لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً، مما دفع المستثمرين للتخلص من مراكزهم الشرائية والتوجه نحو السندات والدولار الأمريكي.
مضيق هرمز وأزمة الطاقة: وقود جديد للتضخم
أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى قفزة هائلة في أسعار خام برنت، وهو ما ترجمته الأسواق فوراً كإشارة لاستمرار التضخم العالمي لفترة أطول، وبدلاً من أن يعمل الذهب كملاذ آمن ضد الحرب، تراجع أمام الدولار الذي استفاد من حاجة الأسواق لعملة سيولة قوية في ظل احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية عام 2026.
البيت الأبيض يحسم الجدل حول "الاتفاق الإيراني"
نفى البيت الأبيض رسمياً اليوم الأربعاء كافة التقارير التي تحدثت عن وجود "تفاهم وشيك" مع طهران بوساطة باكستانية، هذا النفي القاطع بدد آمال التهدئة السريعة، وأعاد الزخم لمخاوف الحرب الطويلة، مما زاد من جاذبية العملة الخضراء وضغط بشكل مباشر على العقود الفورية للذهب لتكسر مستويات دعم هامة.
تأثير تراجع الذهب على السوق السعودي
يتابع المستثمرون في المملكة العربية السعودية هذه التحركات بدقة، حيث ينعكس تراجع السعر العالمي مباشرة على السوق المحلي المرتبط بالدولار، ويمكن للمهتمين بمتابعة التغيرات السعرية في الأسواق المحلية والأنظمة التجارية زيارة موقع وزارة التجارة أو الاطلاع على المؤشرات الاقتصادية عبر الهيئة العامة للإحصاء لفهم تأثيرات التضخم المستورد على القوة الشرائية.
ماذا ننتظر غداً الخميس 28 مايو؟
تتجه الأنظار غداً الخميس نحو صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر أبريل، هذا التقرير هو "البوصلة" التي ستحدد قرار الفيدرالي القادم؛ فإذا جاءت الأرقام أعلى من التوقعات، قد يواصل الذهب نزيف الخسائر، أما إذا ظهر تباطؤ في التضخم، فقد يبدأ المعدن النفيس رحلة ارتداد فني من قاع الشهرين الحالي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!