استحوذت المملكة العربية السعودية على 3260 طائرة مسيرة قادرة على تغطية مجموعة من التطبيقات الصناعية والعسكرية؛ حيث تدفع المملكة في المتوسط 14,472 دولاراً لكل مركبة، مقارنة بـ 1,464 دولاراً للفئة ذاتها التي تم شحنها إلى أسواق أخرى، بحسب بيانات نشرها موقع "Arabian Business".
وفي خلفية الحدث، تتزامن هذه الخطوة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في أعقاب انهيار اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في 8 يوليو الجاري، وفي هذا الصدد، نقل تقرير لوكالة "بلومبرغ" (Bloomberg) عن سو تزو-يون، مدير قسم استراتيجية وموارد الدفاع في معهد أبحاث الدفاع الوطني والأمن في تايبيه، قوله: "من المرجح أن يتم استخدامها في الغالب لأغراض الاستطلاع".
تسريع الإنتاج التايواني
تسرع تايوان وتيرة إنتاج طائراتها المسيرة بعد أن رأت مدى فعالية نشرها من قبل أوكرانيا خلال حربها مع روسيا، استناداً إلى ذلك، تضع صناعة الطائرات المسيرة التايوانية نفسها كبديل للصين، وتعمل مع الولايات المتحدة لتطوير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار (UAV)، في ظل قلق تايوان من رغبة الصين في إخضاع البلد الديمقراطي لسيطرتها.
تحديات السوق والمنافسة
أرقام الاستحواذ وتنويع المنظومات
أظهرت البيانات الاقتصادية أن المملكة أصبحت المستورد الأول للطائرات المسيرة ذات الاستخدامات المزدوجة من تايوان، حيث بلغت القيمة الإجمالية للاستحواذات السعودية خلال شهر يونيو 47.2 مليون دولار أمريكي، وبالتالي، يعكس هذا الرقم القياسي حجم الطلب المستمر لتوفير طائرات مخصصة لمهام المراقبة والاستطلاع الصناعي والعسكري. Taiwannews
وفي سياق ذي صلة، يتزامن هذا التوجه مع مباحثات متقدمة لإتمام صفقات إضافية تشمل الحصول على طائرات مسيرة اعتراضية أوكرانية وأنظمة متطورة للحرب الإلكترونية؛ حيث تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لتنويع الخيارات الدفاعية وبناء منظومة متكاملة قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية. Ubn
من جانب آخر، ورغم زيادة تايوان لمستويات إنتاجها، تظل أرقامها ضئيلة مقارنة بالصين، متأثرة بامتلاكها سوقاً محلية محدودة وتكاليف إنتاج أعلى بكثير، ومن هذا المنطلق، تدفع هذه التحديات الحكومة لتقديم سلسلة من السياسات الجديدة لتشجيع الصادرات، بهدف توسيع الطلب الخارجي وخفض تكاليف الإنتاج عبر نطاق تصنيع أوسع.
أرقام الصادرات لعام 2025
صدرت تايوان في عام 2025 طائرات مسيرة بقيمة 93.4 مليون دولار، بزيادة تبلغ حوالي 2,000 في المائة عن العام السابق؛ حيث شكلت جمهورية التشيك وبولندا أكبر وجهات تايوان، ما يعكس دورهما كمراكز لشحنات الطائرات المسيرة المتجهة إلى أوكرانيا.
على عكس ذلك، صدرت الصين ما قيمته 3.1 مليار دولار من الطائرات المسيرة في عام 2025، لتتجاوز إجمالي ما صدرته تايوان بأكثر من 30 ضعفاً.
| الدولة | قيمة صادرات الطائرات المسيرة (2025) | إحصائيات إضافية |
|---|---|---|
| تايوان | 93.4 مليون دولار | زيادة 2,000% عن العام السابق |
| الصين | 3.1 مليار دولار | أكثر من 30 ضعف إجمالي ما صدرته تايوان |
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!