أكدت أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن جمارك دبي اليوم، الأحد 17 مايو 2026، النجاح القياسي لمبادرة "الممر الأخضر" في استيعاب المتغيرات الإقليمية وتحويلها إلى فرص نمو مستدام، وسجلت المبادرة، التي تُعد شرياناً لوجستياً حيوياً بين دبي وسلطنة عُمان، قفزة نوعية في حجم العمليات التجارية خلال الربع الحالي من عام 2026، مما يعزز مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد للتجارة والخدمات اللوجستية.
| المؤشر الاقتصادي | شهر مارس 2026 | شهر أبريل 2026 | نسبة النمو / التغيير |
|---|---|---|---|
| عدد البيانات الجمركية المنجزة | 12,000 بيان | 100,000 بيان | +733% |
| قيمة البضائع المتداولة | مليار درهم | 8 مليارات درهم | +700% |
| فترة نقل بضائع "الترانزيت" | 30 يوماً | 90 يوماً | تمديد استثنائي |
تفاصيل الطفرة التجارية المحققة عبر "الممر الأخضر"
أظهرت الإحصائيات الرسمية قدرة فائقة للمنظومة الجمركية على التكيف مع المتغيرات؛ حيث ارتفع عدد البيانات الجمركية من 12 ألف بيان في مارس إلى 100 ألف بيان بنهاية أبريل 2026، وتأتي هذه النتائج بفضل تفعيل المسارات البديلة التي ضمنت استدامة سلاسل الإمداد بكفاءة عالية، حيث تم تشغيل المنظومة بالكامل خلال 72 ساعة فقط من بدء التحولات اللوجستية في المنطقة.
تسهيلات استثنائية عبر منفذ حتا وتمديد فترة الترانزيت
في إطار دعم قطاع الأعمال، تقرر رسمياً تمديد فترة نقل البضائع العابرة (الترانزيت) لتصبح 90 يوماً بدلاً من 30 يوماً، وهو إجراء يمنح الشركات مرونة كبرى في إدارة المخزون وتوزيع الشحنات، ويعتمد "الممر الأخضر" بشكل أساسي على إعادة توجيه الشحنات العالمية عبر سلطنة عُمان، ومن ثم نقلها براً إلى دبي عبر منفذ حتا الحدودي وفق الآليات التالية:
- استخدام تقنية "الرصاص الجمركي" الذكي لضمان الرقابة الأمنية دون تأخير الشحنات.
- توفير مسارات مباشرة وحصرية للحاويات المتجهة إلى ميناء جبل علي والسوق المحلي.
- تسهيل الربط البري للشحنات الواردة عبر مينائي الفجيرة وخورفكان وصولاً إلى قلب دبي التجاري.
التكامل الرقمي والرقابة الذكية لعام 2026
ارتكز نجاح المبادرة على البنية التحتية الرقمية المتطورة لجمارك دبي، حيث يتم الاعتماد على "بيانات المانيفست" الإلكترونية وبوالص الشحن المسبقة، تساهم هذه التقنيات، مدعومة بأجهزة فحص متطورة، في تسريع عمليات التدقيق وضمان تدفق السلع الأساسية، مما ساهم بشكل مباشر في استقرار الأسعار وتعزيز الأمن الغذائي في الأسواق المحلية خلال شهر مايو الجاري.
تصريحات رسمية: رؤية استباقية لدعم قطاع الأعمال
صرح الدكتور عبد الله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، بأن "الممر الأخضر" يجسد نهج دبي الاستباقي، وأكد أن المنظومة صُممت لتكون درعاً واقياً لسلاسل الإمداد العالمية، مشيراً إلى أن سرعة الاستجابة لمطالب القطاع الخاص كانت المحرك الرئيسي لهذا النمو الملياري، وأضاف أن هذا النموذج اللوجستي يعزز ثقة المستثمرين، ويثبت أن دبي تمتلك البدائل الجاهزة دائماً لضمان وصول البضائع في أصعب الظروف الطارئة.
تجدر الإشارة إلى أن الجهات الرسمية تواصل مراقبة الأداء التجاري لحظياً لضمان تقديم المزيد من التسهيلات خلال النصف الثاني من عام 2026، بما يتماشى مع أجندة دبي الاقتصادية D33.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!