أسعار النفط اليوم الاثنين 18-5-2026 تسجل أعلى مستوياتها في أسبوعين وسط تحذيرات من نفاد المخزونات

أسعار النفط اليوم الاثنين 18-5-2026 تسجل أعلى مستوياتها في أسبوعين وسط تحذيرات من نفاد المخزونات

شهدت أسواق الطاقة العالمية قفزة ملحوظة في أسعار النفط خلال تداولات اليوم الاثنين 18 مايو 2026 (الموافق 1 ذو القعدة 1447 هـ)، حيث سجلت الأسعار أعلى مستوياتها في أسبوعين، جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بتزايد المخاوف بشأن تعطل الإمدادات العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالملف الإيراني، مما طغى على التقارير الاقتصادية الأخرى.

نوع الخام سعر البرميل (دولار) مقدار الارتفاع نسبة النمو مستوى المقارنة
خام برنت 111.41 2.15 دولار 2% الأعلى منذ 4 مايو الماضي
خام غرب تكساس (WTI) 107.40 1.98 دولار 1.9% الأعلى منذ 7 أبريل الماضي

تحذيرات وكالة الطاقة الدولية من نفاد المخزونات

أطلق مدير وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، تحذيراً شديد اللهجة اليوم خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في باريس، وأكد بيرول أن مخزونات النفط التجارية تشهد تراجعاً متسارعاً قد يؤدي إلى استنفادها خلال أسابيع قليلة إذا استمر الطلب الحالي، وأوضح أن الاعتماد على السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية، الذي بلغ 2.5 مليون برميل يومياً، هو إجراء مؤقت ولا يمكن الاستمرار فيه إلى الأبد، مما زاد من الضغوط الشرائية في العقود الآجلة.

تطورات الملف الإيراني وأمن مضيق هرمز

تترقب الأسواق العالمية بحذر مصير المفاوضات المتعلقة بالملف الإيراني، حيث تسود حالة من عدم اليقين السياسي التي أثرت بشكل مباشر على حركة الأسعار اليوم:

  • أنباء الإعفاءات: نقلت تقارير إعلامية عن مصادر مطلعة أن واشنطن قد تبدي مرونة في تعليق بعض العقوبات النفطية، إلا أن تعثر جهود الوساطة الدولية لا يزال يثير القلق.
  • تهديدات الملاحة: تزايدت المخاوف من تعرض السفن التجارية لمخاطر في مضيق هرمز، وهو ما دفع علاوة المخاطر الجيوسياسية للارتفاع، حيث قفزت أسعار الخام بنسبة تجاوزت 7% خلال الأسبوع الأخير فقط.

توقعات الركود وضغوط التضخم العالمي لعام 2026

حذرت تقارير اقتصادية صادرة عن "كابيتال إيكونوميكس" من أن استمرار حالة عدم اليقين في مضيق هرمز قد يدفع ببعض الاقتصادات الأوروبية نحو ركود طفيف، وأشارت البيانات إلى أن معدلات التضخم في بريطانيا ومنطقة اليورو وصلت إلى مستويات قياسية هي الأعلى منذ 6 سنوات، مما يضع البنوك المركزية، وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي، أمام ضرورة الاستمرار في سياسة رفع أسعار الفائدة لمواجهة هذه الضغوط.

وفي سياق متصل، أظهرت البيانات الاقتصادية القادمة من الصين، بصفتها ثاني أكبر مستهلك للنفط عالمياً، تراجعاً في الإنتاج الصناعي خلال شهر أبريل الماضي، نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف الطلب المحلي، وهو ما يضيف مزيداً من التعقيد للمشهد الاقتصادي العالمي في منتصف عام 2026.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط