ما هي التطورات الجديدة في برنامج تطوير مشاريع الطرق بمدينة الرياض؟ تحدد تفاصيل البرنامج إطاراً زمنياً للتسليم يتراوح بين ثلاث وأربع سنوات لإنشاء 61 كيلومتراً من الطرق، و32 جسراً، وستة أنفاق.
إلى ذلك، تتضمن هذه الحزمة، وفق تقرير نشره موقع Arabian Business، أعمال تطوير طريق جدة، وطريق الطائف، وطريق الثمامة، وطريق الملك عبدالعزيز، وطريق عثمان بن عفان، كما يشمل المشروع تنفيذ تحسينات هندسية في ثمانية مواقع مزدحمة في العاصمة.
في سياق ذي صلة، أرست الهيئة الملكية لمدينة الرياض عقداً ضمن الحزمة الثالثة لشركة سابك (Sapac)، قبل أيام من ترسية عقد طريق الثمامة، حيث يختص العقد بتطوير طريق جدة البالغ طوله 29 كيلومتراً، ويتضمن 14 جسراً، بطاقة استيعابية تبلغ 353 ألف مركبة يومياً.
| المشروع / الطريق | الأطوال والمرافق | الطاقة الاستيعابية اليومية |
|---|---|---|
| طريق جدة | 29 كيلومتراً، 14 جسراً | 353 ألف مركبة |
| القسم الشمالي (طريق عثمان بن عفان) | - | 500 ألف مركبة |
| القسم الشمالي (طريق الملك عبدالعزيز) | - | 450 ألف مركبة |
| طريق الطائف | - | 200 ألف مركبة |
| طريق الثمامة | - | 200 ألف مركبة |
وقبل ذلك، وتحديداً في مايو 2026، تمت ترسية عقد بقيمة 1.3 مليار دولار (4.77 مليار درهم إماراتي) لتطوير طريق الشيخ جابر الصباح، وقد نال العقد تحالف يجمع بين شركة الراشد للتجارة والمقاولات وشركة آي سي إكتاس (IC Ictas).
علاوة على ذلك، يمتد مشروع طريق الشيخ جابر الصباح بطول 12 كيلومتراً متضمناً خمسة تقاطعات، وبالتالي يشكل هذا المحور جزءاً من مخطط الدائري الشرقي الثاني.
الطاقة الاستيعابية تحدد مسار العقود
تعكس الحزمة الثالثة آلية هيكلة الهيئة الملكية لمشاريع الطرق بناءً على قدرتها على التعامل مع الكثافة المرورية، إذ يستهدف القسم الشمالي من طريق الملك عبدالعزيز استيعاب 450 ألف مركبة يومياً.
من جانب آخر، صُمم القسم الشمالي من طريق عثمان بن عفان لاستيعاب 500 ألف مركبة، بينما يستوعب كل من طريق الطائف وطريق الثمامة كثافة مرورية تبلغ 200 ألف مركبة يومياً لكل منهما.
ومن الجدير بالذكر أن طريق الثمامة يربط بين الأحياء التي يشكل فيها النمو السكاني والنشاط التجاري ضغطاً متزايداً على الطرق القائمة، واستناداً إلى ذلك وسعت الهيئة الملكية لمدينة الرياض نطاق البرنامج في يونيو 2026 ليضم تفاصيل الحزمة الرابعة.
وبالإضافة إلى ما سبق، تضمنت الحزمة الرابعة 40 كيلومتراً من الطرق، و14 تقاطعاً، و33 جسراً، وخمسة أنفاق، وستة جسور للمشاة، لتتجاوز بذلك الطاقة الاستيعابية الإجمالية للحزمة الرابعة 950 ألف مركبة يومياً.
إضافةً إلى ذلك، يغطي برنامج تطوير محاور الطرق الرئيسية والدائرية أكثر من 500 كيلومتر من الطرق في أنحاء العاصمة، وقد بدأت الأعمال التمهيدية في موقع الثمامة خلال أبريل 2026.
في غضون ذلك، أفادت مجلة ميد (MEED) ببدء العمل في إنشاء نفق وأربعة جسور عند تقاطع طريقي الثمامة وعثمان بن عفان كجزء من الخطة، ومن ثم يوضح هذا التسلسل الزمني اتجاه الهيئة لتنفيذ أعمال التصميم والمناقصات والبناء بالتوازي في شمال الرياض.
تتابع العقود يعكس مساراً طويل الأجل للتسليم
تدخل شركة يوكسل السعودية (Yuksel Saudi) في هذه الترسية وفق إطار زمني دقيق في ظل سوق تشهد طرح حزم مشاريع مدنية كبرى، خاصة وأن هذا الحراك يمثل أهمية لقطاعات تصنيع الجسور وموردي الإسفلت ومقاولي إدارة المرور.
من جهة أخرى، يأتي مشروع طريق الثمامة ضمن سلسلة متصلة شملت إطلاق الحزمة الثالثة في يناير، وتلا ذلك ترسية عقد طريق الشيخ جابر في مايو، وطرح الحزمة الرابعة في يونيو، ثم عقد طريق جدة في يوليو الجاري.
وبالتالي، تضيف هذه الحزم المتتالية طاقة استيعابية بشكل مطرد عبر شبكة طرق المدينة، في حين تحافظ أحدث ترسيات الهيئة الملكية على حضور المقاولين الأتراك في مشاريع النقل السعودية.
وفي هذا الإطار، تتولى شركة يوكسل السعودية، الذراع المحلية لشركة يوكسل القابضة (Yuksel Holding)، تنفيذ حزمة تجمع بين الهياكل الثقيلة وهندسة المرور الحضرية.
توسيع النطاق الاستثماري والميداني لمشاريع طرق الرياض
تبلغ التكلفة الإجمالية لمشاريع المجموعة الرابعة التي أطلقتها الهيئة الملكية لمدينة الرياض أواخر نحو 9.8 مليارات ريال، حيث تتضمن هذه الحزمة تطوير الجزء الأوسط من طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول، والجزء الغربي من طريق نجم الدين الأيوبي، بطاقة استيعابية تبلغ 200 ألف مركبة يومياً لكل منهما. العربية
وفي تطور ميداني متزامن يدعم الإطار التنفيذي للبرنامج، بدأت الهيئة في أعمال التنفيذ الفعلي لمشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود بطول 9 كيلومترات عند تقاطعه مع طريق خالد بن الوليد، كما تتضمن خطة العمل الإبقاء على ثلاثة مسارات مرورية مفتوحة في كل اتجاه للحفاظ على انسيابية الحركة أثناء تحسين البنية التحتية. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وعلى صعيد الخطوات القادمة، يفرض الموعد النهائي للتسليم في عام 2028 متطلبات تنفيذية دقيقة بدءاً من مرحلة التجهيز، ومن هذا المنطلق تشير وتيرة طرح المشاريع في الرياض إلى اعتزام الهيئة توسيع برنامج الطرق عبر موجات متتالية من العقود.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!