صفقة الـ 55 مليار دولار: الاتحاد الأوروبي يحدد 22 يوليو لحسم استحواذ صندوق الاستثمارات على "إلكترونيك آرتس"

صفقة الـ 55 مليار دولار: الاتحاد الأوروبي يحدد 22 يوليو لحسم استحواذ صندوق الاستثمارات على "إلكترونيك آرتس"

ماذا يعني ترقب موافقة الاتحاد الأوروبي على صفقة الاستحواذ على "إلكترونيك آرتس"؟ تتجه الصفقة البالغة قيمتها 55 مليار دولار، والمدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، للحصول على موافقة جهات مكافحة الاحتكار في التكتل الأوروبي قبل إتمامها.

إلى ذلك، يراهن الصندوق، الذي تبلغ أصوله تريليون دولار، على القيمة الدائمة لسلاسل الألعاب الكبرى، بحسب تقرير نشره موقع Arabian Business، كما تتزامن مسارات الاستحواذ الحالية مع تعافي قطاع الألعاب ومساعي المملكة المستمرة لتصبح مركزاً عالمياً للألعاب والرياضات الإلكترونية، ويُترجم ذلك إلى توجه استراتيجي لتعزيز الاستثمارات في هذا القطاع.

تطورات المراجعة الأوروبية لصفقة "إلكترونيك آرتس"

حددت المفوضية الأوروبية، بصفتها الجهة المنظمة للمنافسة، موعداً نهائياً في لإصدار قرارها بشأن الصفقة، استناداً إلى ذلك، وبحسب الإجراءات المتبعة، ستقوم المفوضية إما بالموافقة على الاستحواذ، أو فتح تحقيق شامل وموسع في حال وجود مخاوف جدية لديها. Globalbankingandfinance

ومن جانبه، يضم التحالف الاستثماري المستحوذ، إلى جانب صندوق الاستثمارات العامة، كلاً من شركتي الاستثمار "سيلفر ليك" و"أفينيتي بارتنرز"، وتُعد هذه الخطوة واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ بالمديونية المسجلة، بالإضافة إلى ما سبق، من شأنها تحويل إحدى أشهر شركات نشر ألعاب الفيديو في العالم إلى شركة خاصة. Eutoday

موافقات تنظيمية إضافية

تتطلب الصفقة المرتقبة موافقة إضافية بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي، التي تهدف إلى منع الإعانات الأجنبية غير العادلة الممنوحة للشركات للاستحواذ على جهات منافسة، ومن ثم يضع ذلك إطاراً تنظيمياً متعدداً أمام المستثمرين.

في المقابل، لم تسعَ المجموعة المستحوذة حتى الآن للحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي بموجب قواعد الدعم الخاصة بالتكتل.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒