أكدت التقارير الرسمية الصادرة اليوم السبت 23 مايو 2026، تعزيز مصر لمكانتها كلاعب محوري ومهيمن في سوق الطاقة بمنطقة شرق المتوسط، يأتي ذلك عقب تفعيل خطوات تنفيذية لمذكرة التفاهم الاستراتيجية بين وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية وشركتي "قطر للطاقة" و"إكسون موبيل" العالمية، والتي تهدف إلى وضع خارطة طريق نهائية لنقل وتطوير الغاز الطبيعي المكتشف قبالة السواحل القبرصية وتسييله في المنشآت المصرية تمهيداً لتصديره إلى القارة الأوروبية.
| اسم الحقل (منطقة الامتياز) | الاحتياطيات المقدرة (تريليون قدم مكعب) | الحالة (حتى مايو 2026) |
|---|---|---|
| حقل غلاوكوس (Glaucus) | 3.7 تريليون | جاهز للتطوير |
| حقل بيغاسوس (Pegasus) | 3.3 تريليون | تم تأكيد الجدوى التجارية (مارس 2025) |
| الإجمالي المجمع | 7 تريليون قدم مكعب | مسار التصدير عبر مصر |
تحالف استراتيجي لربط حقول شرق المتوسط بالأسواق العالمية
بموجب هذا الاتفاق الذي يشرف عليه المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ستلعب مصر دوراً محورياً في استقبال الغاز القبرصي عبر خطوط أنابيب بحرية مباشرة، وتعتمد الخطة على معالجة الغاز وإسالته في محطتي "إدكو" و"دمياط" المتخصصتين، مما يوفر على الجانب القبرصي تكاليف بناء منشآت إسالة جديدة بمليارات الدولارات، ويضمن تدفقاً سريعاً للغاز نحو الأسواق الأوروبية المتعطشة للطاقة.
لماذا تعد مصر الخيار الاستراتيجي الوحيد لقبرص؟
تفتقر جمهورية قبرص حتى اليوم إلى وجود منشآت إسالة للغاز الطبيعي على أراضيها، مما يجعل الاعتماد على البنية التحتية المصرية القائمة ضرورة اقتصادية وفنية ملحة، وتتضمن خطة التعاون النقاط الجوهرية التالية:
- استغلال المرافق القائمة: تشغيل محطات الإسالة المصرية بكامل طاقتها لتعظيم العوائد من الغاز القبرصي.
- اتفاقيات طويلة الأمد: تفعيل اتفاقية بيع غاز حقل "أفروديت" للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) لمدة تصل إلى 20 عاماً.
- تأمين الطاقة لأوروبا: توفير بدائل غاز موثوقة ومستقرة للمفوضية الأوروبية لتنويع مصادر إمداداتها بعيداً عن المسارات التقليدية.
تفاصيل الموعد المستهدف للتشغيل الفعلي
بناءً على البيانات الرسمية المحدثة حتى اليوم 23-5-2026، إليكم الجدول الزمني المتوقع:
- الحدث: إطلاق أولى شحنات الغاز القبرصي المُسال عبر مصر.
- التاريخ المستهدف: عام 2028 ميلادي.
- الحالة الراهنة: استكمال الدراسات الفنية النهائية والترتيبات التجارية قبل اتخاذ قرار الاستثمار النهائي (FID).
رؤية إقليمية مشتركة لعام 2026
أكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، أن هذه الاتفاقية تعد خطوة جوهرية لتعزيز التعاون الطاقي في المنطقة، وأشار إلى أن التوافق بين القاهرة والدوحة وواشنطن (عبر إكسون موبيل) يضع حجر الأساس لمرحلة جديدة من الهيمنة المصرية على سوق تداول وتسييل الغاز في المتوسط، مما يساهم بشكل فعال في تعزيز أمن الطاقة العالمي عبر توفير إمدادات مستدامة.
ختاماً، ومع حلول مايو 2026، يظهر بوضوح أن المسار المصري هو الحل الأكثر جدوى لتطوير اكتشافات "البلوك 10" القبرصية، حيث تم تحويل الطموحات إلى خطط تنفيذية ملموسة تخدم مصالح الأطراف كافة وتدفع بالاقتصاد المصري نحو آفاق جديدة كمركز طاقة عالمي.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!