ينعكس التوسع في الشراكات الاستثمارية والتجارية بين المملكة العربية السعودية والشركات الأمريكية بشكل مباشر على توفير فرص التدريب للشباب السعودي، وتطوير قطاعات الرعاية الصحية والتعليم التي تمس الحياة اليومية.
في سياق ذي صلة، أطلقت الغرفة التجارية الأمريكية إصدارًا جديدًا يستعرض الإنجازات المحققة في إطار رؤية السعودية 2030، مبرزًا الأثر التجاري ومساهمة أكثر من 50 شركة أمريكية من أعضاء الغرفة في دعم برامج ومستهدفات الرؤية عبر توظيف الخبرات والتقنية والاستثمارات.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، من المرتقب أن تعمل الغرفة على إصدار نسخة محدثة من التقرير بالتزامن مع الدورة القادمة لمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض، لتحديد أولويات القطاعات الاستثمارية للمرحلة المقبلة في ظل الفرص الناشئة.
إصدار الغرفة التجارية الأمريكية: توثيق رسمي لعقد من التحول
حمل التقرير الرسمي الذي نشرته الغرفة عنوان «رؤية 2030 في عامها العاشر: الاحتفاء بعقد من تأثير الأعمال الأمريكية»؛ إذ ركز على توثيق الأثر التجاري الفعلي وحجم نقل التكنولوجيا الذي نفذته الشركات الأعضاء لدعم مسيرة التحول في المملكة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
إلى ذلك، جاء الإطلاق الرسمي لهذا الإصدار في ، ليُسجل محطة مهمة توثق الشراكة الاستراتيجية وتُمهد للمشاركة المرتقبة للغرفة وشركاتها في الدورة القادمة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في العاصمة الرياض. صحيفة الرياض
مؤشرات التقدم في رؤية السعودية 2030
سجلت المملكة مسارات تحول ملحوظة دعمت الأنشطة الاقتصادية، حيث جرى توظيف التقنيات الرقمية المتقدمة في البنية التحتية والسياحة والرياضة، وظهر ذلك جلياً في الإحصاءات الرسمية لنتائج الرؤية:
| القطاع / المؤشر | النتيجة المحققة |
|---|---|
| معدل البطالة (الربع الأول 2026) | انخفاض من 12% إلى 6.4% |
| نسبة تملك المساكن | ارتفاع من 47% إلى 66% |
| الأنشطة غير النفطية | تشكل أكثر من نصف الاقتصاد السعودي |
| قطاع السياحة (العام الماضي) | استقبال 123 مليون سائح (تجاوز هدف 100 مليون) |
تصريحات الغرفة التجارية الأمريكية بشأن الشراكة
تتجاوز العلاقة بين البلدين المعاملات التجارية لتتمحور حول التحول والابتكار؛ إذ أوضح نائب الرئيس لشؤون منطقة الشرق الأوسط في غرفة التجارة الأمريكية، ستيف لوتس، "أن الشركات الأمريكية ساهمت على مدى عقود في نمو المملكة من خلال الاستثمارات ونقل التقنية والخبرات".
ومن جانبه، أشار لوتس إلى "أن الشراكة بين الجانبين توسعت لتشمل قطاعات الطاقة، والتصنيع، والتمويل، والتقنيات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والرياضة، والسياحة، والبنية التحتية"، مؤكدًا التزام الغرفة بمواصلة تعزيز الروابط التجارية التي تدعم الابتكار وتسهم في تحقيق نمو مستدام وشامل للبلدين.
الموقف الرسمي لسفارة خادم الحرمين الشريفين واشنطن
استعرضت سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، الأميرة، في رسالة مرئية، "الأهداف التي حققتها رؤية السعودية 2030 في عامها العاشر"، كما أشارت إلى "أن الأنشطة غير النفطية أصبحت تشكل أكثر من نصف الاقتصاد السعودي، وأن معدل البطالة انخفض من 12٪ إلى 6.4٪ في الربع الأول من عام 2026، وارتفعت نسبة تملك المساكن من 47٪ إلى 66٪".
بالإضافة إلى ما سبق، لفتت إلى "أن المملكة استقبلت 123 مليون سائح خلال العام الماضي، متجاوزة هدفها البالغ 100 مليون سائح قبل الموعد المحدد"، وبناءً على ذلك، أكدت "أن الشركات الأمريكية كانت شريكًا في رحلة التحول منذ البداية، وأن مشاركة أكثر من 50 شركة أمريكية في هذا الإصدار تعكس إسهامها في بناء صناعات جديدة، وتطوير التعليم والرعاية الصحية، وتدريب الشباب، والاستثمار في المشاريع".
برنامج الأعمال ومستهدفات المرحلة القادمة
يتيح هذا التقرير لأعضاء غرفة التجارة الأمريكية فرصة لاستعراض دعمهم المستمر لتنفيذ مستهدفات الرؤية، وتحديد مسارات القطاعات الاستثمارية للمرحلة المقبلة.
ومن جهتها، تقود الغرفة التجارية الأمريكية هذه الجهود فعلياً من خلال برنامج الأعمال الأمريكي-السعودي، الذي يركز على ربط الشركات الأمريكية بالفرص المتاحة في المملكة، ممثلاً مصالح الأعضاء في قطاعات تشمل الذكاء الاصطناعي، وأسواق المال، والدفاع، والاقتصاد الرقمي، والطاقة، والتقنية المالية، والرعاية الصحية، والبنية التحتية، والتصنيع، والسياحة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!