قد تتزايد فرصك الوظيفية قريباً إذا كنت من الشباب والفتيات الباحثين عن عمل، حيث تتجه الجهات التعليمية لربط برامجها بالاحتياجات الفعلية للشركات، لذا، يهدف هذا التوجه المباشر لتقليل الفجوة بين المهارات المكتسبة خلال فترات الدراسة وبين ما تطلبه مؤسسات القطاع الخاص فعلياً في الوقت الراهن.
تفاصيل لقاء غرفة حائل ووفد سكوفوليو
لتحقيق هذه المواءمة، استضافت غرفة حائل أمس الجمعة لقاءً جمع مستثمرين في القطاع التعليمي مع وفد يمثل نظام "سكوفوليو" برئاسة الدكتورة منيرة المرعب، كما شهد الاجتماع حضور النائب الأول لرئيس غرفة حائل سعود الموكاء لبحث سبل تعزيز التكامل بين التعليم واحتياجات السوق.
إضافة لما تقدم، يستعرض وفد "سكوفوليو" خلال اللقاء أدوات متخصصة يتيحها النظام لقياس الأداء ومتابعة مخرجات التعليم، بمعنى أن هذه الأدوات تهدف لدعم المؤسسات التعليمية في رفع جاهزية الخريجين وتوجيههم لتلبية المتغيرات بقطاعات العمل المختلفة.
تحديث البرامج لتواكب سوق العمل
من المرجح أن تسهم هذه اللقاءات في مساعدة المستثمرين بقطاع التعليم على تحديث تخصصاتهم وبرامجهم بما يتوافق مع السوق المتجددة، وفي ضوء ذلك، تشير هذه الخطوات إلى توجه عملي يعتمد على التقنية لتخريج كفاءات قادرة على سد الاحتياج الفعلي للشركات والقطاعات الحيوية.
مبادرات غرفة حائل لتأهيل ومواءمة الكفاءات
تعزيزاً لمسارات مواءمة الكفاءات مع متطلبات سوق العمل، تنفذ الغرفة مبادرات استراتيجية تشمل خططاً لتدريب وتأهيل 5,000 شاب وفتاة لسوق العمل عبر خمس مراحل تدريبية، ومن جانب آخر، تتضمن هذه الجهود أيضاً تفعيل شراكة استراتيجية لتوطين 424 وظيفة تخصصية وإدارية في القطاع الصحي الخاص بالمنطقة بالتعاون مع الجهات المعنية. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وفي سياق متصل بتمكين القدرات الوطنية، أكد الأمين العام لغرفة حائل مصعب بن عبدالله الرخيص أن الغرفة تعمل باستمرار على توفير مبادرات نوعية تسهم في تطوير المهارات المهنية والتقنية، وأوضح أن هذه التحركات تستهدف بشكل مباشر تعزيز المواءمة الفعالة بين مخرجات القطاع التعليمي والاحتياجات الفعلية لسوق العمل. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!