تراجعت أسعار النفط العالمية بنسبة تجاوزت 4% خلال تعاملات الجمعة، ليسجل خام برنت 96.28 دولاراً للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88.58 دولاراً.
ويأتي هذا الهبوط إثر تقارير حول تحركات صينية لدعم الوساطة ومحادثات السلام بين واشنطن وطهران، إلى جانب توجه المتعاملين نحو جني الأرباح، علماً بأن هذا التراجع سُجل بعد أن استقر خام برنت فوق مستوى 100 دولار للمرة الأولى منذ مايو الماضي.
وفي المقابل، تتجه الخامات القياسية لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 7% بالرغم من الانخفاض المسجل في نهاية الأسبوع، حيث تتلقى الأسعار دعماً من تراجع حركة الملاحة البحرية في عدة ممرات حيوية.
إلى ذلك، تسهم المخاوف المتعلقة بأمن إمدادات الطاقة العالمية في دفع الأسواق لتسجيل هذه المكاسب قبل موجة الهبوط، مما يعكس في حركة التداولات الحالية توازناً بين الضغوط التنازلية المرتبطة بمساعي التهدئة السياسية، واحتمالات حدوث اضطرابات جديدة.
من جانب آخر، يرى مراقبون أن أي توترات إضافية قد تؤثر على تدفقات النفط وحركة الشحن في الممرات المائية الرئيسية، وهو ما يبقي الأسواق في حالة ترقب مستمر لتأثيره المحتمل على استقرار الإمدادات.
تأثير حركة الملاحة وهشاشة أسواق النفط
أظهرت بيانات شركة تتبع السفن "Kpler" استقرار حركة العبور في مضيق هرمز عند 3 سفن يومياً فقط خلال الأيام الماضية، مما يعكس تراجعاً حاداً في نشاط الشحن، بينما ارتفع عدد سفن السلع العابرة في باب المندب إلى 32 سفينة، الأمر الذي يبرز إعادة توجيه مسارات الملاحة بسبب المخاوف الأمنية المتزايدة. Ajel
من جهة أخرى، أوضح "فيل فلين"، كبير المحللين في "Price Futures Group"، أن مستويات المخزونات العالمية المحدودة تجعل أسواق الطاقة في وضع هش وعرضة لتحركات سعرية حادة، في حين أضاف مراقبو الأسواق أن أسعار النفط تتفاعل بقوة مع أي مؤشرات على تسوية دبلوماسية لتجنب التصعيد، مما يفسر موجة البيع السريعة لجني الأرباح. Arabictrader
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!