أسعار النفط تسجل قاع أربعة أشهر بعد إعلان قطر إحراز تقدم في مفاوضات واشنطن وطهران

أسعار النفط تسجل قاع أربعة أشهر بعد إعلان قطر إحراز تقدم في مفاوضات واشنطن وطهران

لماذا تواصل أسعار النفط تراجعها لتبلغ أدنى مستوياتها المسجلة منذ أواخر فبراير الماضي؟

يعود هذا الهبوط لليوم الثالث على التوالي إلى إعلان قطر عن إحراز تقدم في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تتركز حول مضيق هرمز.

حركة المؤشرات وتداولات العقود الآجلة

إنفوجرافيك مالي يوضح تراجع أسعار خام برنت وخام غرب تكساس إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر
تراجع ملحوظ في أسعار العقود الآجلة للنفط مسجلة أدنى مستوى لها منذ أواخر فبراير.

عكست بيانات التداول هبوطاً في أسعار الخام بنحو واحد بالمئة خلال تعاملات اليوم الخميس، بينما انخفض خام برنت القياسي إلى مستوى 70.47 دولار للبرميل، وهو المستوى الأدنى الذي يسجله المؤشر منذ السابع والعشرين من فبراير الماضي، وهي الفترة التي سبقت بدء الحرب الأمريكية الإيرانية.

إلى ذلك، شهدت الجلسات الأخيرة مساراً تنازلياً للمؤشرات الرئيسية، وبالتالي يمكن تلخيص تحركات العقود الآجلة بحلول الساعة 02:56 بتوقيت جرينتش في المستويات التالية:

  • خام برنت: هبطت العقود الآجلة بمقدار 77 سنتاً، بما يعادل نسبة 1.1 بالمئة، ليستقر السعر عند 70.80 دولار للبرميل.
  • خام غرب تكساس الوسيط: تراجع المؤشر الأمريكي بمقدار 84 سنتاً، أي بنسبة 1.2 بالمئة، مسجلاً 67.74 دولار للبرميل.
  • قاع أربعة أشهر: نزل المؤشران في الجلسة السابقة بأكثر من واحد بالمئة، ليصلا إلى أدنى مستوياتهما المسجلة خلال الأشهر الأربعة الماضية.
المؤشر النفطي سعر البرميل قيمة التراجع نسبة التراجع
خام برنت (العقود الآجلة) 70.80 دولار 77 سنتاً 1.1%
خام غرب تكساس الوسيط 67.74 دولار 84 سنتاً 1.2%

المسار الدبلوماسي وأثره على الممرات المائية

تصميم بصري يدمج بين خريطة ثلاثية الأبعاد لمضيق هرمز ورموز الدبلوماسية ليوضح تأثير المفاوضات على حركة الملاحة
المساعي الدبلوماسية تسهم في تهدئة التوترات وضمان استقرار إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

يرتبط التراجع الحالي في أسواق الطاقة بالتحركات الدبلوماسية؛ حيث قالت قطر إن الولايات المتحدة وإيران تمكنتا من إحراز تقدم خلال محادثات غير مباشرة، بالإضافة إلى ما سبق تركزت هذه المناقشات بشكل رئيسي على وضع مضيق هرمز ومستقبل الملاحة فيه.

ومن الجدير بالذكر أن مضيق هرمز يكتسب موقعاً محورياً في خارطة تجارة الطاقة الدولية، إذ كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط قبل اندلاع الحرب، لذا، يرى محللون أن أي تفاهمات حول هذا الممر قد تسهم في الحد من اضطرابات الشحن، إضافةً إلى ذلك من المحتمل أن تنعكس تدريجياً على استقرار أسعار النفط العالمية وسلاسل الإمداد المرتبطة بها.

تفاصيل المفاوضات والمواقف الإقليمية الموازية

أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية أن الوسطاء من قطر وباكستان أنهوا اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين محرزين تقدماً ملموساً في بنود «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، وفي وقت لاحق اتفقت الأطراف على استئناف المناقشات للبناء على مخرجات «قمة بحيرة لوسيرن» فور انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق، والمقررة غداً الجمعة. Ajel

وفيما يخص الاستجابة، وعلى صعيد موازٍ للمسار الدبلوماسي القطري، انتقد نائب وزير الخارجية الإيراني الاجتماع الأمني الإقليمي الأخير الذي استضافته القيادة المركزية الأمريكية في البحرين، ومن جانب آخر، شدد عبر تصريحات رسمية على أن أمن المنطقة واستقرار الملاحة النفطية لا يتحققان تحت المظلة العسكرية الأمريكية، بل بإنهاء التدخل الأجنبي كلياً والاعتراف بالواقع الجيوسياسي الجديد. الوطن

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒