يواجه مقدمو خدمات كفاءة الطاقة المرخصين متطلبات تنظيمية دقيقة تحدد آليات عملهم ومستويات جودة خدماتهم في السوق.
وفي هذا السياق، يعقد المركز السعودي لكفاءة الطاقة، ممثلًا بإدارة شركات خدمات كفاءة الطاقة، ورشة عمل افتراضية لإلزام هذه الفئة باللوائح المعتمدة، حيث تستعرض الورشة آليات التنفيذ والجداول الزمنية الدورية الواجب استيفاؤها.
ومن جهته، يهدف المركز من هذه الخطوات ضمن عمله المؤسسي إلى تعزيز التواصل والشراكة مع مقدمي الخدمات، للوصول إلى تطبيق يسهم في تعزيز الالتزام ورفع كفاءة أداء القطاع.
أهداف الورشة والمتطلبات التنظيمية
ينظم المركز الورشة تحت عنوان "تعزيز الالتزام لمقدمي خدمات كفاءة الطاقة"، إذ يأتي هذا الإجراء لتعزيز الامتثال للأنظمة واللوائح المنظمة، مما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة.
كما يوضح المركز أهداف اللقاء في تصريح رسمي قائلًا: «الورشة هدفت إلى تعريف مقدمي خدمات كفاءة الطاقة المرخصين بالالتزامات والمتطلبات التنظيمية المعتمدة، ورفع مستوى الامتثال للأنظمة واللوائح المنظمة لنشاط خدمات كفاءة الطاقة، بالإضافة إلى توضيح الإجراءات والآليات اللازمة للالتزام بالمتطلبات النظامية».
استعراض اللوائح ومناقشة التحديات
تتركز محاور العمل على تفصيل المتطلبات التي يجب على المرخصين الوفاء بها، فضلاً عن توضيح الأدوار والمسؤوليات التنظيمية الملقاة على عاتق مقدمي الخدمات.
إلى ذلك، يشير المنظمون في هذا الصدد إلى أن: «الورشة تضمنت استعراض لائحة ترخيص مقدمي خدمات كفاءة الطاقة ومتطلبات الالتزام المرتبطة بها، وشرح الآليات التطبيقية لتنفيذ هذه المتطلبات ومتابعتها، إلى جانب استعراض الجداول الزمنية والالتزامات الدورية الواجب على المرخصين استيفاؤها».
علاوة على ذلك، يجري خلال اللقاء نقاش مفتوح حول التحديات المتعلقة بالالتزام ومتطلبات الامتثال، ويتخلل ذلك الإجابة على استفسارات المشاركين وتوضيح الإجراءات ذات العلاقة بالقطاع.
مؤشرات الأداء ومبادرات التحفيز
تتزامن مخرجات الورشة التنظيمية مع إصدار المركز السعودي لكفاءة الطاقة لبطاقات أداء كفاءة الطاقة لعام 2026، والتي تقيس استيفاء الجهات لمعايير الالتزام وتسليم بيانات الاستهلاك الدورية، حيث أظهرت أحدث النتائج تحقيق جهات وطنية، كالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، نسبة التزام كاملة بلغت 100% بتقدير "متميز"، مما يعكس التطبيق العملي لخطط ترشيد الاستهلاك وحوكمة الموارد المعتمدة من المركز. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وفي مسار موازٍ لتعزيز الالتزام والابتكار، يواصل المركز استقبال طلبات المشاركة في الدورة الثانية من "جائزة كفاءة الطاقة 2026م" حتى 18 يوليو، وتسعى الجائزة من خلال مساراتها الثلاثة، وعلى رأسها "الكفاءة والترشيد" و"التطوير والابتكار"، إلى تحفيز القطاعات الحكومية والخاصة لتبني أفضل ممارسات ترشيد استهلاك الطاقة وتحقيق وفورات مستدامة في المنشآت. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!