يعزز نمو الصادرات غير النفطية حضور المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية، كما يثبت دور الموانئ السعودية كمركز لوجستي بديل لحركة التجارة الإقليمية.
كذلك، سجلت الصادرات السعودية غير النفطية ارتفاعاً بنسبة 4.5% خلال شهر أبريل من عام 2026، لتصل قيمتها الإجمالية إلى 31.5 مليار ريال، مقارنة بقيمة بلغت 30.1 مليار ريال في الشهر ذاته من عام 2025.
من جانب آخر، وعبر حسابها على منصة (إكس)، نشرت هيئة التجارة الخارجية تفاصيل مؤشرات الصادرات، حيث بينت الإحصاءات الرسمية أن الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاءها جاءت من أهم السلع المصدرة.
محركات النمو وتأثير إعادة التصدير
جاء الارتفاع في إجمالي الصادرات مدفوعاً بزيادة قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 20.4% خلال شهر أبريل، في حين انخفضت الصادرات الوطنية غير النفطية باستثناء إعادة التصدير بنسبة 7.3%، إضافةً إلى ذلك، تركز نمو نشاط إعادة التصدير في قطاع الآلات والمعدات الكهربائية الذي قفز بنسبة 74% ليشكل أكثر من نصف إجمالي هذا النشاط. Ajel
وأبرز ما في الأمر أن عمليات إعادة التصدير في المملكة سجلت أعلى مستوى شهري لها على الإطلاق منذ بدء رصد البيانات في عام 2017، حيث يعود هذا التعافي والنمو القياسي إلى اضطرابات حركة الشحن وتوترات الملاحة البحرية، مما دفع جزءاً من خطوط التجارة الإقليمية لتحويل مساراتها عبر الموانئ السعودية كمركز لوجستي بديل. Aleqt
خريطة الدول الشريكة للصادرات
شملت بيانات هيئة التجارة الخارجية تفصيلاً لأهم الدول الشريكة التي استقبلت الصادرات، حيث جاءت الصين والإمارات وكوريا الجنوبية في المراتب الأولى، بناءً على ذلك يوضح الجدول الآتي قيم ونسب الصادرات لتلك الدول:
| الدولة الشريكة | قيمة الصادرات (مليار ريال) | النسبة المئوية |
|---|---|---|
| الصين | 15.4 | 15.2% |
| الإمارات | 10.8 | 10.6% |
| كوريا الجنوبية | 9.8 | 9.7% |
تصنيف الصادرات بحسب وسيلة النقل
تباينت معدلات الشحن بحسب وسيلة النقل المستخدمة خلال شهر أبريل، إذ استحوذ النقل البحري على الحصة الأكبر، يليه الجوي ثم البري، وفق التوزيع التالي:
- النقل البحري: 14.4 مليار ريال بنسبة 45.8%.
- النقل الجوي: 10.3 مليار ريال بنسبة 32.8%.
- النقل البري: 6.7 مليار ريال بنسبة 21.4%.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!