المجلس العالمي لاعتماد الاتصال يعلن رسميا انضمام الخبير السعودي وليد بن حزيم لعضوية مجلس إدارته

المجلس العالمي لاعتماد الاتصال يعلن رسميا انضمام الخبير السعودي وليد بن حزيم لعضوية مجلس إدارته

أعلن المجلس العالمي لاعتماد الاتصال (GCCC) رسمياً عن انضمام الخبير السعودي وليد بن حزيم إلى عضوية مجلس إدارته للدورة المهنية الجديدة الممتدة بين عامي 2026 و2027، ويأتي هذا الاختيار ليصبح بن حزيم عضواً فاعلاً في قيادة دولية تضم تسعة من كبار ممارسي وقيادات قطاع الاتصال الممثلين لسبع دول تشمل المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وبلجيكا، وألمانيا، وجنوب أفريقيا، وسنغافورة.

البند التفاصيل
العضو السعودي الجديد وليد بن حزيم
الدورة المهنية 2026 – 2027
عدد أعضاء المجلس 9 قيادات عالمية
الدول الممثلة السعودية، أمريكا، بريطانيا، بلجيكا، ألمانيا، جنوب أفريقيا، سنغافورة
تاريخ الإعلان يونيو الجاري (2026)

تطوير المعايير المهنية للاتصال المؤسسي

يهدف التشكيل الإداري الجديد، الذي أُعلن عنه خلال شهر يونيو الجاري، إلى صياغة وتطوير المعيار المهني المعترف به دولياً في مجال التميز بالاتصال المؤسسي، وتعمل هذه النخبة من القيادات العالمية على ضمان مواكبة المعايير المهنية لأحدث التطورات والاحتياجات في السوق العالمية، فضلاً عن تعزيز مستويات الكفاءة وتوفير إطار عمل موحد يدعم الممارسين في تطوير قدراتهم التنافسية بما يلبي تطلعات المؤسسات الكبرى.

المسيرة المهنية والاعتمادات الدولية لوليد بن حزيم

يستند وليد بن حزيم في مهامه الدولية الجديدة إلى مسيرة مهنية وخبرات تخصصية واسعة في مجالات الاتصال المؤسسي، والعلاقات العامة، والبروتوكول الدولي، وإدارة أصحاب المصلحة، من خلال عمله مع جهات حكومية وخاصة مرموقة، ويحمل بن حزيم شهادة "محترف إدارة الاتصال الاستراتيجي" (SCMP) الصادرة عن المجلس العالمي لاعتماد الاتصال، وهي شهادة مهنية دولية تعكس الالتزام بتطبيق المعايير العالمية والقدرة على قيادة وتصميم المبادرات الاستراتيجية بكفاءة تتوافق مع المتطلبات الدولية.

ومن جهة أخرى، تمثل عضوية كفاءة وطنية سعودية في هذا المحفل المهني العالمي خطوة لتعزيز الحضور القيادي للمملكة في المنظمات الدولية المتخصصة، مما يساهم في تبادل الخبرات النوعية وتطوير السياسات التي تحكم مهنة الاتصال والعلاقات العامة على المستويين المحلي والدولي.

استقلالية المجلس والمعايير العالمية لشهادة "SCMP"

يأتي تعيين مجلس الإدارة الجديد للفترة 2026–2027 بالتزامن مع التحول الاستراتيجي للمجلس العالمي لاعتماد الاتصال (GCCC) ليصبح منظمة دولية مستقلة تماماً غير ربحية اعتباراً من يناير 2026، وهي خطوة تهدف إلى توحيد معايير المهنة عالمياً وجذب المنظمات الدولية لتبني اعتماداته كمعيار مهني موحد. ajel.

وفي سياق ذي صلة، تستهدف شهادة "محترف إدارة الاتصال الاستراتيجي" (SCMP) كبار الممارسين الذين تتجاوز خبرتهم 11 عاماً، حيث تفرض معايير صارمة تشمل إثبات الكفاءة في ستة مجالات أساسية منها الأخلاقيات والتحليل الاستراتيجي، مع اشتراط التعليم المهني المستمر للحفاظ على الاعتماد الدولي.

دور المجلس العالمي (GCCC) في منح الاعتمادات

يؤدي المجلس العالمي لاعتماد الاتصال دوراً محورياً كجهة اعتماد مهنية مستقلة تشرف على منح شهادتي "محترف إدارة الاتصال" (CMP) و"محترف إدارة الاتصال الاستراتيجي" (SCMP)، بما يتوافق مع معايير المنظمة الدولية للتقييس (ISO) المتعلقة باعتماد الأفراد، وأكد المجلس في بياناته الرسمية أن جميع أنشطة الاعتماد تُنفذ بحيادية تامة واستقلالية كاملة، دون اشتراط العضوية في أي جمعية مهنية، ومن ثم يضمن ذلك وصول الممارسين المتميزين للشهادات بناءً على معايير الكفاءة والخبرة.

إلى ذلك، تُعد الجمعية الدولية لمتخصصي الاتصال المؤسسي (IABC) هي الجهة التي أسست هذا المجلس بهدف تقديم اعتمادات مهنية بمستويات متعددة، تساهم في تعزيز الفهم العالمي المشترك لمعايير المهنة ورفع مستوى الاحترافية في صناعة الاتصال المؤسسي حول العالم.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒