الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والصين تتخطى 100 مليار دولار وتتجاوز حجم التعاون مع الولايات المتحدة وروسيا

الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والصين تتخطى 100 مليار دولار وتتجاوز حجم التعاون مع الولايات المتحدة وروسيا

في ظل المساعي المستمرة لتعزيز مكانة المملكة كمركز مالي واستثماري عالمي، أكد الكاتب الاقتصادي الدكتور محمد القحطاني، اليوم السبت 13 يونيو الجاري، أن حجم الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية حقق أرقاماً قياسية تعكس عمق الروابط الاقتصادية بين البلدين.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور القحطاني في تصريحات أدلى بها عبر شاشة قناة الإخبارية، أن "الشراكة الاستراتيجية بين الصين والسعودية تتجاوز 100 مليار دولار وذلك مبلغ تجاوز الشراكة مع دول مثل الولايات المتحدة وروسيا"؛ علاوة على ذلك، أشار إلى أن هذا التطور الرقمي يمثل دلالة مباشرة على تنامي قدرة المملكة على استقطاب الشراكات الدولية الكبرى، ويجيب بشكل صريح عن التساؤلات المتعلقة بحجم التبادل التجاري والمالي المشترك في الوقت الراهن.

دعم مستهدفات رؤية 2030 واقتصاد المستقبل

وبين الدكتور محمد القحطاني في مداخلته التلفزيونية الرسمية أن "المملكة والصين تتجهان نحو تعاون أوسع يدعم مستهدفات الرؤية ويؤسس لاقتصاد المستقبل"، إذ يمهد هذا التوجه الطريق لتدشين مشروعات استثمارية تعتمد على التكنولوجيا والابتكار، وهو ما قد يسهم في تنشيط حركة الأسواق المحلية وتطوير بيئة الأعمال، ضمن خطط المملكة لتنويع مصادر الدخل الوطني وبناء شراكات دولية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

تحركات رسمية لتعزيز شراكات المدن الذكية والبنية التحتية

بدأ وزير البلديات والإسكان السعودي زيارة رسمية إلى الصين في ، تهدف إلى إطلاق مشروعات مشتركة في مجالات الإسكان والمدن الذكية، وافتتاح منتدى المقاولين السعودي الصيني لبحث فرص الاستثمار في البنية التحتية المتطورة. العربية.

كذلك، تدعم هذه الخطوات مستهدفات التحول الرقمي وتوطين تقنيات البناء، في ظل وجود نحو 750 شركة صينية تعمل في السوق السعودية حالياً، وضمن خطة استراتيجية تستهدف تنفيذ 100 ألف وحدة سكنية مشتركة بحلول عام 2030. Alriyadhnews.

نقل الخبرات الصينية في التقنية والبنية التحتية

وأردف الكاتب الاقتصادي في حديثه أن "للصين طموحاً في نقل تجربتها إلى مختلف دول العالم في مجالات تشمل، إنترنت الأشياء والبنية التحتية الصناعية والبناء العقاري وتوفير الحلول"؛ ومن المتوقع أن يسهم نقل هذه الخبرات الصينية في المجالات التقنية والعقارية في دعم كفاءة المشروعات المحلية القائمة والمستقبلية في المملكة.

ومن جانب آخر، يعكس هذا المسار رغبة بكين في تعزيز حضورها الفني والتقني عبر تقديم حلول مبتكرة تلبي تطلعات الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم المملكة، خاصة فيما يتعلق بالأنظمة الذكية المتوقع الاستفادة منها في تطوير البنية التحتية الصناعية والسكنية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒