يسهم الإنتاج الزراعي للتمور في منطقة المدينة المنورة في تلبية حجم الطلب التجاري في الأسواق المحلية، كما يدعم استقرار سلاسل الإمداد للمستهلكين.
ومن الجدير بالذكر أن المنطقة تسجل حجماً إنتاجياً يبلغ 344 ألف طن سنوياً خلال شهر يونيو الجاري، حيث تستحوذ تمورها على 18% من إجمالي الإنتاج الوطني للمملكة، وبحسب الإحصاءات، تأتي المدينة المنورة في المركز الثالث بين مناطق المملكة المنتجة للتمور، بينما يصل حجم إنتاج التمور العضوية في المنطقة إلى 4.6 آلاف طن سنوياً.
| المؤشر الإحصائي | الحجم / النسبة |
|---|---|
| حجم الإنتاج السنوي للتمور | 344 ألف طن |
| المركز على مستوى المملكة | الثالث |
| نسبة الإنتاج من الإجمالي الوطني | 18% |
| حجم إنتاج التمور العضوية | 4.6 آلاف طن |
وفيما يخص المرحلة المقبلة، قد يسهم الحفاظ على هذه الوتيرة الإنتاجية في مواكبة مستهدفات التنمية الزراعية والأمن الغذائي، إلى جانب ذلك، يدعم التوجه نحو الإنتاج العضوي تطبيق الممارسات الزراعية المستدامة لرفع جودة المحاصيل، مما يعزز القطاعين الزراعي والاقتصادي والصناعات المرتبطة بهما.
عوائد السوق وجاهزية الموسم
سجلت مبيعات سوق المدينة المنورة للتمور نحو 12 مليون ريال خلال 20 يوماً فقط، حيث بلغ إجمالي الكميات المباعة خلال هذه الفترة نحو 724.4 ألف كيلوغرام، مما يعكس حجم الطلب التجاري المرتفع على إنتاج مزارع المنطقة. العربية
ومن جهة أخرى، يتزامن هذا الحجم الإنتاجي مع تكثيف الاستعدادات لانطلاق فعاليات موسم تمور المدينة المنورة، إذ تفقّد نائب أمير المنطقة مؤخراً الجاهزية النهائية للموسم، ويُعد هذا الحدث السنوي رافداً أساسياً لدعم المزارعين وتنشيط الحركة التجارية، فضلاً عن إبراز هوية المنطقة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!