تشهد منطقة الخليج تصاعداً في التوترات وسط مخاوف من إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 1% في بداية التعاملات الآسيوية اليوم الاثنين، وجاء هذا التراجع مدفوعاً بارتفاع حاد في أسعار النفط، وهو ما قد ينعش توقعات رفع أسعار الفائدة لمكافحة الضغوط التضخمية المحتملة.
تفاصيل تراجع العقود الفورية والآجلة للذهب
سجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 1.2%، ليصل إلى 4072.78 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:50 بتوقيت جرينتش، كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم شهر أغسطس بنسبة 0.8%، لتستقر عند 4081.70 دولار.
تداعيات الأعمال القتالية على أسواق الطاقة والمال
شهدت أسواق الطاقة قفزة ملحوظة، إذ ارتفعت أسعار النفط بنحو 4% مع احتدام الأعمال القتالية في منطقة الخليج، ورافق هذا الارتفاع صعود في قيمة الدولار، وعلى النقيض من ذلك سجلت البورصات في آسيا تراجعاً في أدائها متأثرة بهذه التطورات.
تأثير التصعيد في مضيق هرمز على مراكز المضاربة ومسار الذهب
أظهرت البيانات تقليص المضاربين في بورصة كومكس لمراكزهم الشرائية الصافية في الذهب بمقدار 1,964 عقداً لتصل إلى 114,854 عقداً، وجاء ذلك بالتزامن مع التبادل المكثف للضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الذي وقع في واستهدف منشآت أمريكية عبر الخليج وسط التهديدات المتبادلة بإغلاق المضيق الحيوي. Ajel
إلى ذلك، لامست الأسعار مستوى 4060 دولاراً للأوقية أثناء التداولات، ومن جانبها، أكدت المحللة هيبي تشين من فانتيدج ماركتس أنه «إذا لم يتم حل القتال حول منطقة هرمز، فإن ارتفاع أسعار النفط، وزيادة العوائد، وقوة الدولار قد تبقي الذهب تحت الضغط طوال هذا الأسبوع»، ولهذا السبب تتجه أنظار المستثمرين حالياً إلى شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش أمام الكونغرس لحسم مسار الفائدة. Indiatimes
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!