ماذا تقدم أول بعثة تجارية افتراضية تنظمها هيئة تنمية الصادرات السعودية إلى السوق المغربية؟
في هذا الإطار، توفر البعثة حلولاً تمويلية وائتمانية مباشرة للمصنعين والشركات الوطنية عبر بنك التصدير والاستيراد السعودي، حيث تغطي هذه الحلول مخاطر التصدير وتقدم ضمانات مالية لإتمام الصفقات التجارية، إضافةً إلى ذلك، يقلل هذا التوجه الافتراضي التكاليف التشغيلية، ويسرع بناء شراكات دولية توفر عروضاً تنافسية للمشترين المغاربة، ومن ثم يسهل وصول المنتجات الوطنية إلى أسواق جديدة.
انطلاق البعثة الافتراضية والقطاعات المستهدفة
تنظم هيئة تنمية الصادرات السعودية، اليوم 6 يوليو 2026، فعاليات البعثة بمشاركة تتجاوز 70 شركة من المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، إذ تستهدف اللقاءات الثنائية المباشرة قطاعات المنتجات الغذائية، ومواد البناء، والتعبئة والتغليف، كما تستعرض الشركات المشاركة المنتجات الوطنية لبناء شراكات تجارية مباشرة بين الجانبين.
دعم الصادرات غير النفطية
تبحث اللقاءات الحالية فتح مسارات تسهم في تنمية الصادرات غير النفطية، علاوة على ذلك، تهدف الفعاليات إلى تعزيز تواجد المنتجات السعودية في الأسواق الإقليمية والدولية، استناداً إلى ذلك، تنسجم البعثة مع جهود الهيئة لرفع تنافسية الخدمات الوطنية، ودعم نمو الصادرات لزيادة إسهامها في الناتج المحلي الإجمالي ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أبعاد الشراكة الاستراتيجية
يأتي إشراك بنك التصدير والاستيراد السعودي في هذه البعثة لتقديم حلول تمويلية وائتمانية مباشرة للشركات الوطنية، مما يسهم في تغطية مخاطر التصدير ويوفر ضمانات مالية تسهل إتمام الصفقات المباشرة، ومن ثم تعزز هذه الخطوة العملية من قدرة المصنعين السعوديين على تقديم عروض تنافسية للمشترين المغاربة في القطاعات المستهدفة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
من جانب آخر، تُمثل السوق المغربية وجهة تجارية حيوية للمنتجات السعودية نظرًا للطلب المتنامي على قطاعات البناء والصناعات الغذائية والتغليف، إضافة إلى موقعها كبوابة عبور استراتيجية للأسواق الإفريقية والأوروبية، وعليه، يؤكد هذا التوجه الافتراضي سعي الهيئة لتوظيف الحلول الرقمية في تسريع بناء الشراكات الدولية وتقليل التكاليف التشغيلية على المصدّرين. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!