قفزة قوية في إنتاج أوبك بدعم سعودي إيراني عقب سريان اتفاق السلام وفتح مضيق هرمز

قفزة قوية في إنتاج أوبك بدعم سعودي إيراني عقب سريان اتفاق السلام وفتح مضيق هرمز

سجل إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ارتفاعاً بزيادة بلغت 2.34 مليون برميل يومياً خلال شهر يونيو الماضي، وجاء هذا الصعود إثر استعادة دول الخليج العربي وتيرة صادراتها عبر مضيق هرمز، عقب دخول اتفاق السلام الأمريكي الإيراني حيز التنفيذ.

تفاصيل زيادة الإنتاج النفطي

إنفوجرافيك يوضح تفاصيل زيادة إنتاج منظمة أوبك من النفط بمقدار 2.34 مليون برميل يوميا، مع إبراز حصص السعودية وإيران من هذه الزيادة.
توزيع الزيادات في الإنتاج النفطي لدول أوبك خلال شهر يونيو.

أظهرت بيانات نشرتها وكالة "بلومبرج" وصول إجمالي إنتاج المنظمة إلى 18.75 مليون برميل يومياً، وهو مستوى يظل دون معدلات ما قبل اندلاع الحرب، بينما جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بالزيادات المسجلة في كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، وإيران.

كما تشير بيانات تتبع ناقلات النفط إلى عودة الصادرات السعودية إلى نحو 90% من مستوياتها المعتادة، ويعود ذلك للعبور الأكثر علنية للشحنات عبر مضيق هرمز، بعد أن كان شبه مغلق في المراحل الأولى من النزاع، أي قبل تمكن الدول المنتجة في الخليج من إيجاد وسائل لإخراج شحناتها.

البيان حجم الزيادة (برميل يومياً) متوسط الإنتاج الكلي (برميل يومياً)
إجمالي إنتاج "أوبك" 2.34 مليون 18.75 مليون
المملكة العربية السعودية (المرتبة الثانية بالزيادة) 550 ألف 7.2 ملايين
إيران 510 آلاف 2.85 مليون

ومن جهة أخرى، يشير التقرير إلى تراكم كميات كبيرة من النفط المخزن لدى إيران على متن ناقلات بحرية، في ظل استمرار الصعوبة في العثور على مشترين لتلك الشحنات.

تداعيات الإمدادات على الأسواق العالمية

رسم تعبيري يظهر تراجع أسعار النفط لخام برنت إلى مستوى 72 دولارا للبرميل وسط تراجع الطلب في الصين وفائض الإمدادات العالمية.
انعكاس وفرة الإمدادات النفطية على الأسواق العالمية وتراجع أسعار خام برنت.

يتزامن هذا التعافي في الإمدادات النفطية مع ضعف الطلب على الوقود في الصين، التي تعد أكبر مستهلك للنفط عالمياً، مما أسهم في ظهور فائض في بعض أجزاء السوق، وبالتالي محا المكاسب التي حققتها أسعار النفط خلال فترة الحرب.

وفي ضوء ذلك، جرى تداول خام برنت قرب مستوى 72 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، ومن المحتمل أن تثير هذه المعطيات تساؤلات حول احتمالية اضطرار دول "أوبك" للتنافس بهدف استقطاب المشترين في الفترة المقبلة.

توقعات اجتماع «أوبك+» وتغيرات حصص الإنتاج

أوضحت تفاصيل المسح أن انخفاض إجمالي إنتاج «أوبك» بنسبة 28% مقارنة بمستويات يعود جزئياً إلى انسحاب دولة الإمارات من المنظمة في شهر الماضي لتضخ النفط دون قيود، في حين لوّح العراق لفترة وجيزة باحتمالية انسحابه من المنظمة ما لم يُمنح لاحقاً حصة إنتاجية أعلى. Asharqbusiness

وفيما يخص المرحلة المقبلة، تتوجه أنظار المستثمرين في الاجتماع المرتقب يوم الأحد نحو مخرجات تحالف «أوبك+» عبر الإنترنت لمناقشة حدود الإمدادات القادمة في ظل فائض السوق الحالي، إذ تشير التوقعات إلى أن الأعضاء سيناقشون زيادة سقف الإنتاج الخاص بشهر بنحو 188 ألف برميل يومياً. Ajel

موعد اجتماع تحالف "أوبك+"

يعقد كبار أعضاء تحالف "أوبك+"، والذي يضم دولاً من بينها روسيا، اجتماعهم الشهري عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الأحد، لمناقشة وتحديد حدود الإنتاج الخاصة بالشهر المقبل.

المنهجية ومصادر بيانات المسح

يعتمد مسح وكالة "بلومبرج" في رصد أرقام الإنتاج وإعداد التقرير على المصادر التالية:

  • بيانات تتبع حركة الناقلات البحرية.
  • معلومات مقدمة من مسؤولين.
  • تقديرات مؤسسة "رابيدان إنرجي جروب".
  • تقديرات مؤسسة "إف جي إي نيكسانت إي سي إيه".
  • بيانات منصة "وكبلر".
  • أرقام وتقديرات "ريستاد إنرجي".
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒