أكد المهتم بالشأن العقاري مطر الشمري، في مداخلة عبر إذاعة «العربية إف إم»، أن المرأة السعودية حققت نجاحات كبيرة في مجال التسويق العقاري رغم دخولها القطاع منذ فترة قصيرة، كما أوضح أن نمو أعداد المسوقات يتيح للمتعاملين والباحثين عن العقار خيارات تواصل جديدة للاستفادة من أساليب تسويق حديثة تعتمد على بناء الهوية المهنية.
بناء الهوية وتأثيره على المتعاملين في السوق
يشهد قطاع العقارات في المملكة العربية السعودية نمواً ملحوظاً في أعداد المسوقات العقاريات، حيث بيّن الشمري أن المسوقات تمكنّ من إثبات حضورهن وبناء هوية واضحة في السوق، وذلك كثمرة لاتباع الطرق الصحيحة والاستفادة من معطيات السوق مع التركيز المستمر على تطوير الذات، لكن في المقابل، يتطلب هذا الحضور الجديد من المستفيدين التأكد من الخبرة الميدانية للمسوقة لضمان الحصول على فحص وتقييم دقيق للعقار.
تحديات العمل الميداني وشرط فحص العقارات
أوضح الشمري أن بعض العاملات المبتدئات لا زلن يعانين من حالة تشتت داخل السوق العقاري، مرجعاً ذلك إلى الحاجة لاكتساب الخبرة ومواجهة تحديات العمل الميداني، استناداً إلى ذلك، شدد على أن الاحترافية في هذا القطاع تتطلب النزول إلى الميدان وفحص العقارات على أرض الواقع.
علاوة على ذلك، أشار إلى أن شرط الفحص الميداني يبقى قائماً حتى لو حققت بعض العاملات نجاحاً عبر العمل عن بُعد، كما أضاف أن هذا الحراك النسائي النشط يأتي متوافقاً مع سياق الفرص الشاملة المتاحة للمواطنات في كافة المجالات داخل المملكة.
إحصاءات وتحديات المسوقات العقاريات
يأتي هذا الحضور المتنامي مدعوماً بأرقام رسمية؛ حيث كشفت الهيئة العامة للعقار في بياناتها أن عدد النساء المرخصات في أنشطة الوساطة العقارية بلغ 14,227 مرخصة، إضافةً إلى ذلك، سجلت الهيئة حصول 23,203 نساء على التأهيل والتدريب المتخصص، في حين وصل عدد المنشآت العقارية النسائية إلى 2,794 منشأة، لتمثل نحو 25.57% من إجمالي المنشآت في القطاع. Ajel
وعلى صعيد التحديات الميدانية التي أشار إليها «الشمري»، أكدت أسماء العليان، الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات العقارية، أن أبرز ما واجه المرأة في هذا القطاع خلال السنوات الماضية تمثّل في رفض بعض المكاتب التعامل معها، رغم ذلك، توقعت تقارير حديثة أن تقفز حصة المرأة في السوق العقاري لتتراوح بين 25% إلى 35% بحلول عام 2030، بفضل الأنظمة وتوسع مشاركتها. Rega
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!