ختام فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان المانجو بأملج وسط حضور تجاوز 18 ألف زائر

ختام فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان المانجو بأملج وسط حضور تجاوز 18 ألف زائر

قد يلحظ المستهلك قريباً توفر خيارات متعددة من فاكهة المانجو المحلية في منافذ البيع، وذلك نتيجة لدعم مسارات التسويق الزراعي التي تسهم في وصول منتجات موثوقة المصدر إلى مائدة المواطن بسلاسة.

وفي هذا الصدد، اختتمت أمس فعاليات مهرجان المانجو في نسخته الخامسة بمنتزه الدقم بمحافظة أملج، والذي استمر أربعة أيام متتالية بتنظيم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك وشراكة شركة البحر الأحمر الدولية، ومشاركة كيانات حكومية وخاصة وغير ربحية.

ومن أبرز ما ميز الحدث، شهدت التفاهمات التجارية التي جرت خلال المهرجان عقد صفقات مباشرة بين التجار والمستثمرين لبيع منتجات 20 مزارعاً مشاركاً، بهدف فتح قنوات تسويقية جديدة، إضافة إلى تمكين المزارعين من تسويق منتجاتهم بكفاءة.

تعزيز التسويق وتنشيط الاقتصاد

تصميم تعبيري يدمج بين ثمار المانجو ومؤشرات النمو الاقتصادي للدلالة على نجاح التسويق الزراعي
الفعاليات الزراعية تسهم في فتح قنوات تسويقية جديدة لدعم المزارعين وتنشيط الاقتصاد المحلي.

يشكل دعم المزارعين خطوة قد تنعكس إيجاباً على استقرار توافر المنتجات الزراعية، وتعزيز الحركة الاقتصادية المحلية المحتملة في أملج، إذ تتيح الفعاليات للمستهلك فرصة التعرف على تنوع المحاصيل عبر قنوات اتصال مباشرة وتفاعلية مع المنتجين.

علاوة على ذلك، تعد الأنشطة التسويقية محركاً قد يسهم في تنشيط الحركة التجارية وتوسيع الخيارات الشرائية، إلى جانب إبراز جودة الإنتاج الزراعي الوطني في قطاع الفواكه.

إقبال جماهيري وفعاليات مصاحبة

إنفوجرافيك يستعرض أرقام مهرجان المانجو بأملج متضمناً عدد الزوار والأشجار والمشاركين
أبرز الأرقام والإحصائيات التي تعكس حجم الإقبال والإنتاج في مهرجان المانجو بأملج.

اجتذب المهرجان حضوراً تجاوز 18 ألف زائر تجولوا بين أركان استعرضت مشاركات المزارعين والمنتجين المحليين بشكل مباشر، في حين تضمنت الساحات أجنحة تعريفية وفعاليات مصاحبة صممت لتناسب كافة شرائح المجتمع.

طاقة الإنتاج الزراعي وتوسع المشاركات في مهرجان المانجو بأملج

تستند الجاذبية التسويقية للمهرجان إلى بنية زراعية قوية؛ حيث تحتضن محافظة أملج أكثر من 38 ألف شجرة مانجو تعتمد زراعتها على المياه العذبة والزراعة العضوية، مما يؤدي إلى إنتاج أصناف تمتاز بانخفاض الألياف واعتدال السكريات، من أبرزها الزبدة، المسك، التيمور، المبروكة، التومي، الفونس، والعويسي. وكالة الأنباء السعودية (واس)

وعلى صعيد المشاركة المجتمعية والرسمية، اتسع نطاق الفعاليات ليشمل أكثر من 45 مشاركاً من خلال دمج الأسر المنتجة والجهات المتنوعة إلى جانب المزارعين، وذلك بعد أن دشن محافظ أملج نايف المريخي انطلاقة المهرجان في لتعزيز دعم المنتجين المحليين. Ajel

استدامة التنمية الزراعية

تدعم التفاهمات المعقودة بناء علاقات تجارية مستقبلية بين المزارعين والمستثمرين في القطاع، مما يسهم في توسيع نطاق التوزيع التجاري وتعزيز حضور مانجو أملج في الأسواق.

ومن الجدير بالذكر أن هذه التحركات تأتي ضمن مساعي الجهات المنظمة لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في المحافظة، فضلاً عن رفع القيمة الاقتصادية للمنتجات المحلية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒