يمنحك برنامج «هاكاثونات السياحة» في منطقة حائل فرصة مباشرة لتحويل أفكارك الأولية إلى مشاريع تجارية قادرة على المنافسة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب السعودي للدخول في سوق الاستثمار السياحي عبر حلول مبتكرة وغير تقليدية تضمن لك مكاناً في خارطة الاقتصاد المحلي المتنامي خلال عام 2026.
ومن جانبه، أكد أمين غرفة حائل، المهندس مصعب الرخيص، أن البرنامج يهدف إلى ابتكار نماذج عمل ريادية وتطوير أفكار رواد الأعمال، الأمر الذي يضمن تعزيز حصة الاقتصاد المحلي من نمو قطاع السياحة بالمنطقة، وأوضح الرخيص أن إطلاق هذه المبادرة يأتي في إطار السعي نحو إيجاد بيئة محفزة للابتكار الرقمي والخدمي، مع التركيز على منح المبتكرين الفرصة الكاملة لإبراز قدراتهم الإبداعية وتحويلها إلى مشاريع قائمة على أرض الواقع.
كذلك، من المتوقع أن تسهم هذه الجهود في رفع جاهزية الوجهات السياحية في حائل وزيادة تنافسيتها، حيث شدد المهندس الرخيص على أن ريادة الأعمال في هذا القطاع تعد "أولوية قصوى" ضمن خطط العمل الحالية لضمان الاستفادة القصوى من فرص النمو المتسارعة التي يشهدها الجانب السياحي في المملكة العربية السعودية.
| الهدف الاستراتيجي | الخدمات المقدمة للمبتكرين |
|---|---|
| ابتكار نماذج عمل تتواكب مع تطلعات القطاع الحديث. | ورش عمل مكثفة لبناء وتطوير نماذج الأعمال. |
| تمكين رواد الأعمال من إبراز قدراتهم الإبداعية. | جلسات إرشادية متخصصة تحت إشراف الخبراء. |
| تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع استثمارية قائمة. | ربط المشاريع المبتكرة بفرص جذب الاستثمارات. |
أولوية ريادة الأعمال في تعزيز الاقتصاد المحلي بحائل
أشار المهندس مصعب الرخيص، في مداخلة هاتفية عبر قناة «الإخبارية»، إلى أن ريادة الأعمال في القطاع السياحي لا تُصنف كمجرد نشاط مساند، بل هي ركيزة أساسية لرفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي، وأوضح أن التوجه الحالي يركز على تمكين الكوادر الوطنية والمستثمرين الشباب لقيادة التحول السياحي في المنطقة، بما يتماشى مع التوجهات الاقتصادية لتنويع مصادر الدخل.
وأضاف الرخيص في تصريحه الرسمي: "إن ريادة الأعمال في ذلك القطاع تمثل أولوية قصوى، لتعزيز حصة الاقتصاد المحلي من النمو في قطاع السياحة"، ويعكس هذا التصريح الرغبة في استثمار الطاقات الشابة لتقديم حلول سياحية نوعية تخدم الزوار والمستثمرين على حد سواء.
مرتكزات استراتيجية غرفة حائل لدعم الابتكار السياحي
تأتي مبادرة «هاكاثونات السياحة» ضمن استراتيجية غرفة حائل للفترة (2026-2029)، التي حددت قطاع السياحة والتراث كأحد المسارات الأربعة الرئيسية لتعزيز المزايا النسبية للمنطقة، ويشرف مركز نمو السياحة على هذه البرامج لتمكين المبتكرين في مسارات متخصصة تشمل "الإقامة" و"التجارب السياحية" و"الخدمات المساندة"، مع توفير ورش عمل مكثفة وجلسات إرشادية تهدف لتحويل الأفكار إلى مشاريع قائمة قادرة على جذب الاستثمارات.
.إلى ذلك، يهدف هذا التوجه إلى معالجة تحديات القطاع عبر حلول تقنية نوعية، مثل توظيف الواقع الافتراضي في الرحلات السياحية والمتاحف، وهو ما يساهم في رفع جاهزية الوجهات في حائل وتحقيق مستهدفات رؤية 2030 برفع مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10%.
مسارات تمكين المبتكرين والحلول التقنية المرتقبة
تعمل غرفة حائل من خلال مركز نمو السياحة على تقديم دعم متكامل للمشاركين، مع التركيز على مسارات حيوية تلامس احتياجات السائح بشكل مباشر، وهي:
- قطاع الإقامة: تطوير حلول مبتكرة لمنشآت الضيافة.
- التجارب السياحية: ابتكار أنشطة فريدة تبرز هوية وتراث منطقة حائل.
- الخدمات المساندة: ضمان تكامل الرحلة السياحية وتسهيل الخدمات اللوجستية والتقنية.
ومن جهة أخرى، من المحتمل أن يسهم توظيف التقنيات الحديثة، مثل تطبيقات الواقع الافتراضي، في تقديم حلول نوعية للتحديات التي قد تواجه القطاع، وبالتالي تعزيز جاذبية المتاحف والوجهات التراثية في المنطقة، وترتبط هذه الجهود برؤية مستقبلية تهدف لرفع جاهزية حائل لاستقبال الزوار، حيث قد تؤدي هذه الابتكارات إلى زيادة التنافسية في سوق السياحة، وهو ما يصب في مصلحة الناتج المحلي الإجمالي، تماشياً مع الطموحات الوطنية لرفع مساهمة هذا القطاع إلى 10% بحلول عام 2030.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!