قد يسهم انتقال ميناء نيوم إلى الجاهزية التشغيلية في تسريع وصول السلع وتخفيض مدد رحلات الشحن الواردة إلى الأسواق.
كما ينتقل الميناء لاستقبال الشحنات بالاعتماد على الرقمنة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياته اليومية، مستفيداً من موقعه بالقرب من الممرات الرئيسية والأسواق في أوروبا وإفريقيا وآسيا.
وبالتالي، تدعم هذه الخطوات استراتيجيات تعزيز مرونة حركة البضائع الواردة.
الارتباط بشبكات الطرق والأسواق العالمية
تتميز قدرات الميناء بإمكانية استقبال السفن العملاقة؛ حيث تُسهم هذه العوامل الجغرافية في تقليص مدة الرحلات البحرية وتسريع حركة النقل.
وفي هذا السياق، تحدث المحكم والخبير الهندسي سعود الدلبحي عبر إذاعة "الإخبارية" قائلاً: "ميناء نيوم وبفضل موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر وتقنياته الحديثة وقدرته على استقبال السفن العملاقة، يرسخ مكانته محطة عالمية للترانزيت، فضلا عن استخدام الذكاء الاصطناعي والرقمنة في إدارة العمليات والارتباط بشبكات الطرق".
الجاهزية اللوجستية لميناء نيوم
في خطوة عملية تؤكد الانتقال إلى الجاهزية التشغيلية لاستقبال الشحنات، نفذت الشركة الوطنية لإمدادات الحبوب "سابل"، بالتعاون مع نيوم في ، أول عملية تفريغ لسفينة قمح عبر ميناء نيوم، وقد بلغت حمولة السفينة 66 ألف طن، مما يدعم الأهداف الاستراتيجية لتعزيز سلاسل التوريد والأمن الغذائي في المملكة. Ajel
ومن جانبها، أوضحت شركة "سابل" أن تشغيل الميناء لاستقبال شحنات القمح سيسهم بشكل مباشر في تقليص زمن نقل الإمدادات إلى فروعها في المناطق الشمالية، بما يشمل تبوك والجوف وحائل والقصيم؛ إذ يأتي هذا التطور ليرفع كفاءة عمليات التوزيع اللوجستية، ويُعزز من مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين ضمن منظومة الربط الإقليمي. العربية
انعكاس الجاهزية على الإمدادات المحلية
تعزز قدرة الميناء الاستيعابية من مرونة حركة البضائع، ومن المحتمل أن ينعكس هذا الانتقال التشغيلي على توفير السلع والمواد الأساسية في شمال غرب المملكة.
ومن جهته، أكد الدلبحي أهمية هذا التحول في تصريحاته، حيث أضاف: "ميناء نيوم انتقل من مرحلة التجهيز إلى الجاهزية لاستقبال البضائع والشحنات مما يعزز الأمن الغذائي ويزيد مرونة الإمدادات في شمال غرب المملكة".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!