تضع جمعية "نقاء" في المنطقة الشرقية صحة الشباب ومستقبلهم في مقدمة أولوياتها عبر توفير مسارات علاجية ووقائية متكاملة تضمن حمايتهم من مخاطر التبغ والبدائل الإلكترونية المضللة، مما يسهم في بناء مجتمع حيوي يتمتع بوعي صحي مستدام.
وفي هذا السياق، أعلن مدير جمعية نقاء في المنطقة الشرقية، أسامة الزامل، اليوم الجمعة 5 يونيو 2026، عن مواصلة تنفيذ برامج صحية مكثفة تستهدف الفئات العمرية ما بين 12 و24 عاماً، حيث تعتمد الخطة الميدانية للجمعية على نشر التوعية في الأماكن العامة والمدارس، بدءاً من المرحلة الابتدائية، لبناء وعي صحي يحصن الأجيال الناشئة من الأضرار الناتجة عن تعاطي التبغ بجميع أشكاله في مختلف محافظات المنطقة.
ومن جانبه، شدد الزامل على ضرورة التصدي للشائعات التي تروج للسجائر الإلكترونية كخيار أقل ضرراً، مؤكداً التزام الجمعية بتقديم الدعم الفني والمعلوماتي للمواطنين والمعلمين لحماية الأبناء من الوقوع في فخ الإدمان، فضلاً عن العمل على تطوير الوسائل الميدانية لضمان فاعلية الرسائل الموجهة للشباب في مواقع تواجدهم.
| المؤشر / الفئة | التفاصيل والإحصاءات (يونيو 2026) |
|---|---|
| الفئة العمرية المستهدفة | من 12 عاماً إلى 24 عاماً |
| عدد المستفيدين الذين أقلعوا عن التدخين | أكثر من 100 ألف شخص في المنطقة الشرقية |
| الهدف السنوي للوصول التوعوي | مليون شخص سنوياً |
| نسبة الخفض المستهدفة لمعدلات التدخين | 2% سنوياً |
| بداية التوعية المدرسية | من طلاب المرحلة الابتدائية |
الزامل: البدائل الإلكترونية تزيد مخاطر الأمراض
شدد أسامة الزامل، خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة الإخبارية، على أن "البدائل الإلكترونية لا تساعد على الإقلاع عن التدخين وتزيد مخاطر الأمراض" وفقاً للتقييمات الصحية المعتمدة، كما أوضح أن الجمعية تعمل بجد لدحض الادعاءات التي تصور هذه الوسائل كبديل آمن، مركزة على إيضاح الآثار السلبية الجسيمة التي تتركها على الجهاز التنفسي والصحة العامة للمستخدمين.
استراتيجية "نقاء" لحماية طلاب المدارس
أوضح مدير الجمعية أن الخطط الوقائية تبدأ فعلياً من طلاب المرحلة الابتدائية لتأسيس قاعدة معرفية صلبة ضد آفة التبغ، إذ تهدف هذه البداية المبكرة إلى تحصين الأطفال في سن التكوين من مخاطر الانجراف خلف الوسائل الإلكترونية المضللة أو تجربة التدخين التقليدي، إضافةً إلى تزويد أولياء الأمور والمعلمين بالمعلومات العلمية الدقيقة التي تساعدهم على حماية الطلاب وتوجيههم نحو العادات الصحية السليمة.
مبادرة "نقاء الشباب" وإحصاءات التعافي بالمنطقة الشرقية
حصد مشروع "نقاء الشباب" التابع للجمعية جائزة أفضل برنامج توعوي مدرسي على مستوى الوطن العربي، حيث يركز على تحصين الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة ضد مخاطر التبغ والبدائل الإلكترونية عبر ورش عمل تفاعلية، كما تكشف البيانات الموثقة في عن نجاح فرع المنطقة الشرقية في مساعدة أكثر من 100 ألف مدخن على الإقلاع، مع تقديم آلاف الاستشارات الطبية المتخصصة عبر العيادات الثابتة والمتنقلة. Ajel.
وفي سياق متصل، تستهدف هذه البرامج الوصول إلى مليون شخص سنوياً ضمن خطة توعوية شاملة تسعى لخفض معدلات التدخين بنسبة 2% سنوياً، مع التركيز على دحض المزاعم التي تروج للسجائر الإلكترونية كبديل آمن، مدعومة بتقنيات علاجية حديثة تساعد المراجعين في التغلب على أعراض الانسحاب وتغيير السلوكيات الصحية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!