أكدت أمانة منطقة عسير أن مشاريع تحسين المشهد الحضري والأنسنة المستمرة منذ عام 2022 أصبحت محركاً رئيسياً لرفع جودة الحياة، إلى جانب تنشيط الحركة التجارية والسياحية في مختلف مدن ومحافظات المنطقة.
ويتحقق هذا الدعم الاقتصادي والتجاري من خلال العمل على رفع كفاءة الفضاءات العامة وتحسين تجربة المستخدمين في كافة المواقع الحضرية والسياحية، ومن ثم توفير بيئة جاذبة للمشاة والزوار.
الأبعاد الاقتصادية لمشاريع الأنسنة
أوضح معالي أمين منطقة عسير المهندس عبدالله الجالي أن الأمانة بدأت في تنفيذ مشاريع تحسين المشهد الحضري منذ عام 2022 ضمن جهود تطوير البيئة الحضرية.
وفي سياق ذي صلة، بيّن الجالي أن خطط الأنسنة المعتمدة لم تعد تقتصر على الجوانب التجميلية فحسب، بل تحولت لتصبح عنصراً فاعلاً في دعم الاقتصاد المحلي وتحفيز النشاط التجاري للمنطقة.
كما تشمل مجالات تحسين المشهد الحضري التي تنفذها الأمانة عدة مسارات، منها:
- تطوير شبكات الطرق وتأهيل الأرصفة.
- تحديث منظومة الإنارة في الشوارع.
- رفع كفاءة المرافق العامة بمختلف أنواعها.
- إضافة عناصر الأنسنة لجعل المواقع أكثر ملاءمة وأماناً وحيوية للمشاة.
ويتضح من ذلك أن هذه الأعمال مجتمعة تهدف إلى تعزيز جاذبية الوجهات السياحية والتجارية، إضافة إلى تقديم تجربة متكاملة للسكان والزوار.
المحافظات المستفيدة من المشاريع
لضمان شمولية التطوير، أشار المهندس عبدالله الجالي إلى أن الأمانة نفذت هذه المشاريع عبر نطاق جغرافي واسع شمل عدداً من مدن ومحافظات ومراكز منطقة عسير.
ومن هذا المنطلق، أسهم هذا التوسع بشكل مباشر في تحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة، فضلاً عن تعزيز الحركة التجارية في تلك المواقع.
إلى ذلك، تضم قائمة المحافظات والمدن التي شهدت تنفيذ مشاريع الأنسنة كلاً من:
- مدينة أبها.
- محافظة خميس مشيط.
- محافظة محايل.
- محافظة بيشة.
- محافظة المجاردة.
- محافظة سراة عبيدة.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، يستمر العمل في محافظات ومراكز أخرى ضمن النطاق الإشرافي لأمانة المنطقة.
تهيئة المواقع لصيف 2026 وتوحيد الجهود
مع دخول موسم الصيف الجاري، تبرز أهمية البنية التحتية في دعم القطاع السياحي.
ومن جهته، أضاف أمين منطقة عسير أن أعمال تطوير الطرق والمرافق العامة والإنارة والممرات تسهم بشكل مباشر في دعم الموسم السياحي.
ويعني ذلك أن هذا الدعم يتحقق من خلال توفير بيئة حضرية أكثر تنظيماً وراحة، لهذا السبب تتعزز جاهزية المواقع والوجهات المختلفة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار الوافدين إلى المنطقة خلال فترة الصيف.
ومن الجدير بالذكر أن جميع هذه المشاريع الخدمية والتطويرية تأتي ضمن مسار عمل متكامل تقوده أمانة منطقة عسير بالتنسيق المباشر مع هيئة تطوير عسير، بهدف توحيد الجهود لتطوير البنية التحتية والخدمات البلدية في المنطقة.
كذلك، يعمل الجانبان من خلال هذا التعاون على رفع كفاءة المرافق العامة لتتواكب مع حجم النمو السياحي والاستثماري المستمر الذي تشهده منطقة عسير، استناداً إلى ذلك يتم ضمان تقديم خدمات تلبي التطلعات.
مشاريع نموذجية للأنسنة وفرص استثمارية داعمة
أنجزت أمانة عسير مؤخراً، في إطار هذه الجهود العملية، مشروع تطوير وتأهيل "طريق أبو هريرة" بطول يبلغ ثلاثة كيلومترات، والذي شمل تنفيذ أعمال أنسنة شاملة على جانبي الطريق، كما تضمن المشروع استحداث جزيرة وسطية وإغلاق عدد من الإشارات المرورية، بهدف تعزيز انسيابية التنقل وتحسين المشهد الحضري بشكل مباشر. Ars
من جانب آخر، أعلن أمين منطقة عسير المهندس عبدالله الجالي أن الأمانة هيأت 44 موقعاً استثمارياً موسمياً لتمكين رواد الأعمال، علاوة على إثراء تجربة الزوار خلال الصيف، وأكد أن هذه الخطوات أثمرت عن ارتفاع ملموس في أعداد الرخص التجارية النشطة، مما يعكس تنامي ثقة المستثمرين بالبيئة السياحية والتجارية في المنطقة. Tourismdailynews
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!