تستمر المنظومة الأمنية والمجتمعية في المملكة العربية السعودية في العمل على تعزيز مستويات الاستقرار والطمأنينة في مختلف جوانب الحياة اليومية لضمان جودة حياة الفرد؛ حيث أوضح أستاذ مكافحة الجريمة والإرهاب في جامعة القصيم د، يوسف الرميح، أن ديننا الإسلامي والاستقرار والهدوء السياسي في المملكة من أبرز العوامل التي جعلتها الأولى عالميا في مؤشر الشعور بالأمان.
وأضاف، خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية»، أن الدين الإسلامي الحنيف يشجع على الطمأنينة والهدوء والأمن، مؤكدا أن الجهات الأمنية بالمملكة قوية وتتصدى للجريمة قبل وقوعها، إلى جانب تفاعل ونشاط المواطن، الذي يعد رجل الأمن الأول.
الأثر المباشر للمنظومة الأمنية على الفرد والمجتمع
ينعكس تصنيف المملكة كأولى عالميا في مؤشر الشعور بالأمان بشكل مباشر ويومي على جودة حياة المواطن والمقيم واستقراره النفسي؛ إذ يُترجم هذا الإنجاز إلى ممارسة الأنشطة اليومية في بيئة تسودها الطمأنينة والهدوء، علاوة على ذلك، يعيش الفرد ضمن منظومة أمنية متكاملة تعمل على منع أي تهديد قبل أن يمس أمنه الشخصي أو ممتلكاته، ومن ثم يرفع هذا الواقع الملموس من مستوى الثقة المتبادلة بين المجتمع والجهات المختصة، مما يجعل كل فرد مستفيدا أولا من ثماره في مختلف جوانب حياته اليومية.
الخطوات القادمة وآليات الوقاية الاستباقية
تتمحور الخطوات المتوقعة حول الحفاظ على هذا المكتسب الأمني ومواصلة تطوير آليات الوقاية الاستباقية، ومن المرجح أن تستمر المنظومة الأمنية في نهجها الذي يمنع وقوع الجرائم مبكرا، إلى جانب تعزيز الشراكة مع المجتمع، ونظرا لكون المواطن هو رجل الأمن الأول، تبرز أهمية استمرار وعي الأفراد وتفاعلهم النشط مع الأجهزة الرسمية للإبلاغ عن أي ملاحظات، وبالتالي سيبقى هذا التنسيق بين قوة الأجهزة واستجابة المجتمع العامل الأساسي لضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة للجميع.
أرقام ومؤشرات رسمية تدعم الشعور بالأمان
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء في نشرة مؤشر الأمان لعام 2025، والتي أظهرت تصدر المملكة لدول مجموعة العشرين في مؤشر الشعور بالأمان استناداً لبيانات الأمم المتحدة، وقد بلغت نسبة السكان الذين يشعرون بالأمان أثناء السير بمفردهم ليلاً في مناطق سكنهم 97.7%، مما يؤكد على حالة الاستقرار المذكورة في التقرير.
كما سجلت الإناث البالغات، في تفصيل لتلك المؤشرات، نسبة 94.9% في الشعور بالأمان ليلاً، بينما حققت الفئة العمرية لكبار السن من 60 إلى 64 عاماً نسبة 97.2%، وتأتي هذه النتائج لتترجم جهود ومبادرات برنامج جودة الحياة المرتبطة برؤية 2030، الرامية إلى تعزيز الأمن بمختلف أبعاده الاجتماعية والسياسية والسيبرانية. Aleqtsad
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!