دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، اليوم الاثنين 8 يونيو 2026، حزمة مشروعات تنموية بجامعة الحدود الشمالية في مدينة عرعر، بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من 390 مليون ريال.
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| الموقع | مدينة عرعر - جامعة الحدود الشمالية |
| التكلفة الإجمالية | أكثر من 390 مليون ريال |
| المشروعات الرئيسية | الربط الكهربائي، الإسكان الجامعي، مبنى كلية الهندسة |
| المستهدفون | الطلاب والطالبات ومنسوبو الجامعة |
تفاصيل المشروعات المدشنة والتكلفة الإجمالية
حفل التدشين شهد حضور رئيس الجامعة الدكتور أحمد بن علي الرميح، إذ أطلق سمو أمير المنطقة مشروعات استراتيجية تهدف إلى تطوير البنية التحتية الأكاديمية والخدمية للجامعة، وفي السياق نفسه، توزعت الميزانية المرصودة التي تجاوزت 390 مليون ريال على مشروعات حيوية شملت:
- مشروع الربط الكهربائي للحرم الجامعي.
- مشروع الإسكان الجامعي المخصص للطلاب والطالبات.
- مبنى كلية الهندسة الجديد وتجهيزاته الفنية.
تصريحات رئيس الجامعة حول النقلة النوعية في التعليم
أكد رئيس جامعة الحدود الشمالية الدكتور أحمد الرميح، أن "تدشين مشاريع 'الربط الكهربائي، والإسكان الجامعي، ومبنى كلية الهندسة' بالجامعة يسهم في توفير بيئة تعليمية متميزة للطلاب والطالبات ويعزز مسيرة التطوير في العملية التعليمية".
ومن جهته، أوضح الرميح، في تصريحات أدلى بها عبر قناة "الإخبارية"، أن هذه المشروعات تمثل إضافة ومساراً تطويرياً مهماً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "مشاريع الجامعة الجديدة تمثل إضافة ونقلة نوعية في تطوير العملية التعليمية، من خلال تعزيز المعامل والقاعات ومصادر المعرفة، وتهيئة بيئة تعليمية متكاملة تشمل الجوانب الأكاديمية واللاصفية للطلاب والطالبات".
تطوير البنية التحتية والتحول الرقمي بجامعة الحدود الشمالية
هذه المشاريع تأتي استكمالاً لخطوات الجامعة في تعزيز كفاءة مرافقها، حيث شملت الجهود السابقة ربط الجامعة بشبكة "معين" البحثية التي تتيح لمنسوبيها التواصل مع أكثر من 90 ألف مؤسسة أكاديمية وبحثية حول العالم عبر سرعات عالية مخصصة للأغراض العلمية. Raya.
علاوة على ذلك، يعزز مشروع الربط الكهربائي الجديد، بالتوازي مع مبادرات رفع كفاءة الطاقة، استدامة التشغيل داخل الحرم الجامعي، الأمر الذي يساهم في خفض استهلاك الكهرباء السنوي بنسبة مستهدفة تصل إلى 33% في بعض المرافق التعليمية، ويوفر بيئة تقنية متطورة تدعم المعامل الحديثة بكلية الهندسة.
أهداف المشروعات وانعكاساتها على البيئة الجامعية
المشروعات الجديدة تستهدف خلق بيئة تعليمية محفزة تدعم التحصيل العلمي والابتكار، حيث يوفر مبنى كلية الهندسة معامل متطورة وقاعات دراسية مجهزة بأحدث التقنيات، وفي المقابل، يسعى مشروع الإسكان الجامعي إلى توفير الاستقرار للطلاب والطالبات، بما يضمن تكامل الخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي.
كذلك، يسهم مشروع الربط الكهربائي في تأمين احتياجات الجامعة من الطاقة اللازمة لتشغيل المرافق والمختبرات البحثية بكفاءة عالية، وهو ما يعزز من قدرة الجامعة على استيعاب التوسعات المستقبلية في برامجها الأكاديمية، وتأتي هذه الخطوات لتهيئة كافة الإمكانات التي تدعم المسيرة التعليمية والأنشطة اللاصفية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!