قد يسهم المشروع الجديد في توفير فرصة عملية لمئات الأسر في قطاع غزة لإيجاد مصادر دخل مستدامة، وذلك عبر برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تيسير الانخراط في سوق العمل.
إلى ذلك، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال شهر يونيو الجاري مشروعاً للتمكين الاقتصادي يستهدف الفئات الأشد احتياجاً والأشخاص ذوي الإعاقة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، حيث جرى تدشين المشروع ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، بحضور ممثلين من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، إضافةً إلى عدد من المؤسسات الدولية والمحلية.
تفاصيل المرحلة الأولى من التدريب
يعمل المشروع في مرحلته الأولى على تدريب أكثر من 1000 فرد عبر برامج متخصصة تمتد لنحو 130 ساعة تدريبية موزعة على 8 مسارات مهنية ورقمية، على أن يحصل المتدربون في نهاية البرنامج على شهادة دبلوم وحقيبة مهنية متخصصة لدعم انخراطهم في سوق العمل وإيجاد مصادر دخل مستدامة.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المستفيدين | أكثر من 1000 فرد |
| مدة البرامج | 130 ساعة تدريبية |
| المسارات المتاحة | 8 مسارات مهنية ورقمية |
| المخرجات | شهادة دبلوم وحقيبة مهنية متخصصة |
المواقف الرسمية والأممية
قال رئيس المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، الدكتور عصام أبو خليل: "إن المشروع يمثل خطوة جديدة ضمن مسيرة متكاملة من التدخلات الإنسانية والتنموية التي تنفذها المملكة العربية السعودية عبر المركز في قطاع غزة"، مبيناً أن "الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته من أهم ركائز التعافي والتنمية المستدامة".
ومن جانبهم، أشاد ممثلو المنظمات الأممية بالدور الإنساني والتنموي للمركز، مؤكدين أهمية الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى برامج التمكين الاقتصادي، وذلك لمنح المستفيدين فرصاً حقيقية للاعتماد على الذات وتحسين ظروفهم المعيشية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!